وداعا حسوب
لقد تحول الموقع إلى ما يشبه المنتديات, مواضيع منسوخة ولغة ركيكة ونقاشات عقيمة في كل مكان
لا ألوم الأعضاء القدامى على مغادرتهم للموقع, أني أتعجب من بقاء محمد سرحان و عبدالرحمن أحمد
كنت في السابق أكتفي بمشاهدة النقاشات العظيمة والتي لا يسعني الرد عليها ولكن الأن ......
يبدو أن هذا من علامات الساعة (:
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ
ماذا تقصد, هذا ليس أتهام
مجرد فهم خاطئ للموضوع لم أكن أعلم أنه هو أغلق حسابه
في الواقع أنت الأن أتهمتني بإني ألقي أتهامات
ليس فقط حذف حسابات
بل وحذف مشاركات ايضا
والتعديل على بعضها بدون اذن صاحبها
ثم
ماذا تقصد, هذا ليس أتهام
-_-
ابدا
سلامتك
لكن في المرة الاخرى لا تكتب
هذا احد الحسابات المغلق تعسفيًا
و تشير لحساب غير مغلق من الاساس من قبل الادارة
يا ابني ما الذي تريد ان تثبته ؟ الحساب الذي وضعته ربما فعلا يكون صاحبه غير اسمه , لكن هذا لا يعني انه لا يوجد حسابات اغلقت تعسفيًا !
هذا احد الحسابات المغلقة تعسفيًا :
^ملاحظة: الحساب الاول الذي ارسلته فعلا لم يكن مغلق بل صاحب الحساب اغلقه .
هل من يكتب
نعم الجزية يدفعها الكتابي صاغراً ذليلاً حقيراً لإقامته ببلاد المسلمين
ثم يحظر يكون حظره تعسفي ؟؟؟!!
يا ابني اترك الدراما الحمقاء التي تمارسها !
قال الله تعالى : ( قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) )
وأما قوله: (وهم صاغرون)، فإن معناه: وهم أذلاء
يقال للذليل الحقير: " صاغر ".
"وهم صاغرون"
"وهم صاغرون"
"وهم صاغرون"
"وهم صاغرون"
يا أخي السب والشتم ليس من أخلاق المسلم
عن عائشة رضي الله عنها : أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ . قَالَ : وَعَلَيْكُمْ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : السَّامُ عَلَيْكُمْ ، وَلَعَنَكُمْ اللَّهُ ، وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْلا يَا عَائِشَةُ ! عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ أَوْ الْفُحْشَ . قَالَتْ : أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ : أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ ؟ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ ، وَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ . رواه البخاري (6401)
التعليقات