الحكمة من حصول الألم..ساعدوني في الفهم

السلام عليكم ورحمة الله..

من فضلكم جزيتم خيرا..اريد من يشفي عقلي وقلبي بإجابة ..لعل بعضكم يعرف..مؤخرا أصبحت افكر كثيرا ..كلما مر بي موقف مؤلم او بأحد معارفي..سؤال قد يعتبره البعض ساذجا لكنه يروادني..ماالحكمة من حدوث اشياء مؤلمة في الحياة؟يحدث احيانا ان تدعوا وتتضرع لله..ويحدث العكس..ان تجتهد في امر ما ولا تحصل عليه..ان تصاب بمرض من امراض المناعة الذاتية ولا تعلم سببه..افكر ان هذه الاشياء اختبار للايمان..ولكن اجد غيري مؤمنون لا يختبرون باشياء صعبة، وكل مالديهم ميسر..واخرون يقاتلون في كل خطوة..البعض يحصل على الاشياء دون ان يدعوا حتى!!حتى اني آمنت بالصدفة والحظ لفترة ثم استغفرت..اذا كان الخير والشر بلاء كما يقال، فاجد المبتلى بالنعم محظوظ..فهو لا يمر بالخيبات ولا يدخل دوائر اليأس والتمني المرهقة..اجد نفسي كلما مررت بصعوبة اصبحت اكثر وهنا واقل املا..ربما لاني حاولت ادراك حكمة الله ولم استطع ..فهل منكم من ادركها..فيفهمني؟؟


السلام عليكم

من ابتلي بمرض شديد سيعرف بعدها قيمة الصحة والمفترض بعد معرفة قيمتها ان يستثمرها في عمل ما يحبه الله

ونتذكر الحديث الشريف اغتنم خمسا قبل خمس

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (اغتنمْ خمسًا قبل خمسٍ شبابَك قبل هرمكَ وصحتَك قبل سَقمِكَ وغناكَ قبل فقرِك وفراغَك قبل شغلِك وحياتَكَ قبل موتِكَ)

وايضا بالنسبة لمسالة الاجتهاد في امر ولا تحصل عليه فان الارزاق بيد الله فربما سيضر بك هذا الشيء الذي تريده بطريقة او يكون حرام وربما تحصل عليه لاحقا فاصبر ربما تحصل عليه واعلم ان الله سيعوضك بما هو احسن وستشهد انت على هذا

والكثير منا شهد هذا فكر قليلا اخي ربما انت ايضا رغبت في شيء في احد الايام فحصلت على ما هو افضل

و بالنسبة لمن يحصل على شيء ولا يدعو اولا اخي كيف تعرف اذا كان يدعو بالتاكيد انت لا تراقبه ٢٤ ساعة لربما يدعو في المسجد او يقوم بعمل الصالحات بعيدا عن اعين الناس

واذا حتى افترضنا انه لا يدعو ولا يصلي ولا يفعل الصالحات فهو يحصل على الاشياء الان لكن لن يملك شيء يوم القيامة (اذا افترضنا انه غير مسلم او غير متدين) وبالتاكيد نرى الكثير من الاغنياء الذين يتبعون ديانات اخرى فهم يملكون كل شيء الان ولن يملكوا شيء يوم الدين

لا ننسى ان الدعوة يمكن ان تستجاب او يحتفظ بها الله لك يوم القيامة لعلها تكون من هي التي ستدخلك الجنة او تزيد من مرتبتك فيها

انا شخصيا اخي عانيت من اسوا ما يمكن وهو وسواس في العقيدة

فلا تمر خمس دقائق حتى تاتي وسوسة في راسي تقول لي ما ادراك ان الله موجود ما ادراك بوجود النبي

لماذا الاسلام هو الحق ما ادارك بهذا او ذاك

طبعا انا قاومت هذه الوساوس لكن فكرت مثلك لماذا ابتليت انا بهذه الوساوس لماذا فعل الله بي هذا

ثم بدات بمحاولة ردعها والتصديق بان الدين الحق هو الاسلام لانني اعرف انه هو الحق وهذه مجرد وساوس وسبحان الله اكتشفت اشياء جديدة في الاسلام اثناء محاولة ردعها جعلت ايماني اقوة

يعني حتى عندما يكون شيء سيئ للغاية لا ترى فيه اي خير ستجد فيه الخير