السلام عليكم
لدي استفسار عن سلوك غريب لاحظته على موقع حسوب و لا أدري كيف أفهمه.
قمت بتسجيل الدخول اليوم إلى الموقع و وجدت إشعارات جديدة.
فنقرت على رابط موضوعي الذي تشير إليه الإشعارات لأرى الردود الجديدة.
لاحظت أن أحدهم من أصل ثمانية صوت سلبيا على موضوعي فقلت لا بأس لعله أحد لا يوافقني الرأي.
ثم بدأت بقراءة الردود فإذا بي أتفاجأ بوجود أجوبة حسنة و مفيدة قد صُوت عليها سلبيا أيضا. فقلت لنفسي أنها لا تستحق ذلك التصويت السلبي فصوت عليها تصويتا إجابيا لكي لا يُصاب أصحابها بالخيبة.
و ما إن عدت إلى صفحتي الشخصية حتى لاحظت أنه بين ليلة و ضحاها قد تم التصويت بالسلبي على كل مواضيعي على ما أعتقد هههه
فغلب علي الظن أن ثمة من يعبث بالموقع و يرغب في جعل المتحمسين ذوي المشارع بالإحباط و كأن في قلبه مرض.
فأردت كتابة هذا الموضوع لسببين أساسيين ألا و هما :
أن أسألكم هل واجهتم من قبل أناسا من هذا النوع يكون تصرفهم غير بناء بدون سبب و كأن الحسد طبيعتهم - فإذا رأوا من يحمل مشروعا كما الذين أجابوا في صفحة موضوعي جزاهم الله خيرا يريدون إحباط حماسهم ؟
أن أشجع من خلال هذه الرسالة كل من يحمل مشروعا على الاستمرار فيه أعانه الله على الخير و أن لا يترك التصرفات السلبية المجانية التي لا أساس لها تقلص من حماسته و شجاعته.
لا أظنه فاشلا. ليس الماء فاشلا لأن الناس يبذرونه ولكن المشكلة من الناس الذين لا يعرفون قيمته. نفس الشيء بالنسبة لنظام التقييم (الذي يشبه مثلا نظام الموقع الشهير ستاكوفرفلو). هذا الأسلوب حسن في نظري و المشكلة مصدرها من يحب استغلال الميزات هذه لبث السلبية و الإحباط في صدور من يبدي طموحه. أظن أن ما يمكن اقتراحه كتحسين هو معرفة هوية من يسلب المواضيع و التدخلات فإن اشتكى منه عدد كبير من الناس سُحبت منه ميزة التسليب ؟
مجرد مقارنتك لاستاك اوفر فلو بمجتمعات حسوب أمر يضفي الكثير، شتان بين تخصص هذا وذاك وبين طبيعة مستخدم هنا وهناك والاهم لنقول اننا متفقين هل يمكننا مقارنة أرقام المنصة المذكورة بالمنصة هنا ؟
شخصيا لا احب المقارنات إلا بضوابط وعموما حتي الماء يختلف عليه البشر البعض قد يستأثر بماء زمزم وغيره قد يجده مجرد ماء. ما نريده هنا هو الصراحة حتي وإن كانت غير مرضية أو محببة.
أخي حسوب لديها ما يجعلها رائدة الويب العربي حرفيا فقط ينقصنا التطوير باستمرار وتقبل النقد ليتشكل جمهور ذو ثقة وجهد متبادل المجتمع لا يحتاج مجرد مؤيدين.
عندما ذكرت ستاك اوفرفلو ظلمت جهودهم وصعبت الامر علينا هنا لاختلاف المستهدفين وطبيعة المنصة ككل.
في النهاية أجد كلينا يشارك بدافع الحفاظ على المجتمع لا الهدم.
التعليقات