10

ما رأي المجتمع لكي يصبح حسوب مثل ask.fm

تحية لفريق حسوب على هذا التطور الملحوظ و المريح للمستخدمين

طبيعي أن يكون اللون البرتقالي مستوحى من شعار الموقع .. لكن هذا اللون يندرج تحت الالوان الدافئة و هي من الالوان المزعجة لعين الانسان قليلاً .. ما اقوله في هذا الموضوع هو لماذا لا يطبق المبرمجون ما يطبقه موقع ask.fm حيث يتيح

للمستخديمين حرية اختيار لون واجهة الموقع كما يحبون (الالوان المتاحة أعلى الصورة)

ختاماً : هذا مجرد اقتراح و أحييكم على هذا التطور المريح :))


التعليق السابق

الجدال معك عقيم فقط لتثبت انك الصح !

على العموم انتهى النقاش

شكرا لوقتك

لا أجِدُ مشكلةً في أن أُثبِتَ بأنّني على صواب، لا أعتقِدُ بأنّ أحدًا يدخلُ نقاشًا كي يُثبِتَ أنّهُ خطأ -عدا شخصٍ واحدٍ أعرِفُه-.

ليس لكِ الحقُّ في إنهاء النقاش، ما دام أمامي زرُّ إضافة ردٍّ فسأتمكّنُ من إضافة المزيد من التعليقات والنقاش دائمًا، وهذه أحدُ الفروق بين شبكة تواصلٍ اجتماعيٍّ ومنصّة نقاش، أنّها ليست لذوي القلوب الرقيقةَ، إن كُنتِ لا تحتملين إكمال نقاشٍ وتظُنّينَ بأنّ منصّة نقاشٍ هي شبكةُ تواصلٍ اجتماعيّ، أرى أنّ عليكِ إعادة النظرِ -مع احترامي- في مفاهيمكِ حول مكانِكِ الحاليّ.

عفوًا.

لا ارى انها موقع تواصل اجتماعي !

بل هي وسيلة توااصل عزيزي عجبك او لم يعجبك !

طبعا انت ترى التواصل " مرحبا ، كيف حالك ، اه ، انا بخير " و هذا امر سطحي جداا ؛ لان الامر اشمل من ذلك بكثير عزيزي

شكرا لك

صدّقيني، لا أحدَ يقتنِعُ بالإجبار، لن يؤمِن الناسُ لكِ لأنّكِ طلبتِ منهُم ذلك، أنا أيضًا أستطيعُ أن أقولَ لكِ بأنّها ليست شبكةَ تواصلٍ اجتماعيٍّ شئت أم أبيت ورغم أنوف الجميع -مع احترامي للجميع- لكِنّني لن أُقنِع أحدًا هكذا، الإقناع يكونُ بالحُجّة، وصاحِبُ الحُجّةِ لا يحتاجُ لعبارات الصراخ والإحجامِ هذه.

لا بأس، إن كُنتي ترين التواصُل على أنّهُ حول النقاش والأفكار لا الأحداث والمشاعر والأشخاص فأتّفِقُ معكِ، أمّا إن قصدتي بالتواصل ما يحدُثُ في شبكات التواصل الاجتماعيّ وما يُنشرُ من محتوياتٍ فيها فقطعًا ليس حسوب I\O كذلِك.

عفوًا لكِ.

امر اخير ؛ لا ارى ان لك علاقة بالتصميم لا من قريب و لا من بعيد .

لا بأس، أنا أرى أنّ لي علاقةً بالتصميم، من قريب ومن بعيد.

بعدين ؟!!!

كل كلمة اكتبها ، اقولها ، اقرأها ، تقرأها

هي توااااصل !!!!!!

افهم عاد !!

حقًّا لا أعرِفُ من منًّا يتعصّبُ الآن، أنتِ تتكلّمين وكأنّ كلامكِ حقيقةٌ مطلقة في حين أنّهُ ما زالَ رأيًا لم تُدعّميهِ بأدلّة، مرّةً أُخرى، لن يفيدكِ الصراخُ أو الإجبار، أتتوقّعين أنّ لوحة مفاتيحي لا تحتوي على إمكانيّة تكرار الحروف أو كتابة ألفِ إشارة تعجّبٍ واستفهام؟ الجميعُ قادِرٌ على فعلِ هذا، فقط ذو الحجّةِ الحقيقيّة لا يفعلُ هذا لعدم احتياجِه له.