كمستخدم لحسوب IO .. متى تقوم بتقييم المشاركة التي أمامك سلبيًا؟
بالتأكيد هناك دوافع معينة ووجهة نظر هي الدافع لتقييم مساهمة بالسلب، لأنه لو لم يكن لديك فإما أنك لا تستخدم هذه الآداة او أنك تسيء استخدامها.
شخصيًا أحاول استخدام هذه الميزة في أضيق الحدود على سبيل المثال (الآراء المتطرفة جدًا في المواضيع الإجتماعية والسياسية خصوصًا عندما تكون خارج السياق، الآراء المغلوطة علميًا ومنطقيًا، الإساءات بكافة أنواعها)
أخبرنا متى وكيف تقرر بتقييم المشاركة التي تراها أمامك بشكل سلبي، سواء مواضيع او روابط؟
وهل نوع المجتمع او نوع الموقع او اي كان يخول لك ان تتكلم في امور دينية او ان تعارض ما نص عليه الشرع ؟
هل هذا هو مفهوم الحرية في نظرك؟
بشكل عام أرى أنه من المنطقي أن لا يتدخل أحد في شأن الآخر أيًا كان.. فلو كان هناك مجتمع لللادينيين مثلًا، فما شأن من يرى أن مواضيعهم تعارض الشرع أو أيًا كان. نعم هذا هو مفهوم الحرية بالضبط ليس ف نظري فقط فَلِعِلمِكَ ليس للحرية أي مفهوم آخر.
بشكل عام أرى أنه من المنطقي أن لا يتدخل أحد في شأن الآخر أيًا كان
إذًا عليك ألا تتدخل في شأن الآخرين، وتسألهم متى يسلبون ومتى لا يسلبون!
هل رأيت في كلامي اي نوع من التدخل؟ هل تجاوزت ردودي ان موضوعي حد السؤال بغرض المعرفة او ابداء الرأي دون الحكم على الشخص او حتى أخذ الأمور بشكل شخصي؟
بالاضافة لذلك مفهوم الحرية لا يتضمن اي نوع من التخريب المقصود او الممنهج او استعداء الاّراء او المواقف او التحريض على العنف او الكراهية.. التقييم بالسالب في موضوع لا يخصك وفي مجتمع لا يخصك في شيء يندرج تحت إطار التخريب..
هل رأيت في كلامي اي نوع من التدخل؟ هل تجاوزت ردودي ان موضوعي حد السؤال بغرض المعرفة او ابداء الرأي دون الحكم على الشخص او حتى أخذ الأمور بشكل شخصي؟
المشكلة فيك (وفي كثيرٍ ممن يمشون في نفس طريقك) أنكم تظنون أن التدخل له حدود معينة، أو يمكن حصره في مسائل معينة. ولكن الأمر يا أخي أكبر من ذلك؛ فكل أثر (سي أو معنوي) يقع على الإنسان جراء مصدرٍ ما يكون الرد (قولًا أو فعلًا) على ذلك المصدر مقبولٌ، ومعقولٌ. ولكن درجة هذا الرد أمر نسبي، فقد يُرَد على أمر تافه، بقوة غير مبررة. لذلك - ولحسم نسبية الموضوع - ظهرت القوانين، والتشريعات.
لذا أقول لك يا أخي إن التخدل ليس شيءً مذمومًا بكليته، فشره شر، وخيره خير. وطبعًا إذا لم يكن ذلك التدخل تجسسًا، أو مخالِفًا للعرف، أو القانون.
بالاضافة لذلك مفهوم الحرية لا يتضمن اي نوع من التخريب المقصود او الممنهج او استعداء الاّراء او المواقف او التحريض على العنف او الكراهية.. التقييم بالسالب في موضوع لا يخصك وفي مجتمع لا يخصك في شيء يندرج تحت إطار التخريب..
ما تعتبره أنت (وغيرك الكثير) خارج نطاق الحرية (التخريب، والعنف، إلخ...)، يندرج (من الجانب اللغوي) تحت نطاق الحرية.
ما تعتبره أنت (وغيرك الكثير) خارج نطاق الحرية (التخريب، والعنف، إلخ...)، يندرج (من الجانب اللغوي) تحت نطاق الحرية.
يا اخي غير صحيح، دائما ارتبط المفهوم بحرية الفرد بمعنى انا إنسان حر حقي ألا يعتدي أحد على حريتي. العنف اعتداء والحض على الكراهية اعتداء.. كلها أمور تتعارض مع المفهوم، بل وأي نوع من التدخل المادي او المعنوي المباشر. بالمناسبة بعض هذه القيود اختلف عليها البعض من الذين يشرعون التشريعات المتعلقة بحقوق الانسان او الباحثين في هذا المجال فتجد نقاشاتهم على مثلا هل الحض على الكراهية يستوجب المحاسبة؟ ام يندرج تحت مظلة حرية التعبير وتجد فريقا مع المحاسبة والآخر يرى انها حرية تعبير لكنهما متفقين ان التدخل المادي اعتداء وجريمة تستوجب المحاسبة
حسنًا، وماذا لو أُنشئ مجتمع باسم "الإرهاب والكراهية"، فهل ستطبق فلسفتك هذه (القاضية بعدم التدخل في شؤون الآخرين)، أم أنك ربما تتحرك ليس لتسليب المواضيع فقط، بل حتى الطلب من الإدارة إغلاق المجتمع (وربما حظر جميع المشاركين فيه)؟!
أغبى تعليق على الإطلاق.. لأن الفرق بين "الكراهية" و "السلام" واضح.. ولأن مجتمع لمعتنقي أفكار سلامية، ولا تؤذي أحدًا بشكل مباشر وفعلي ومادي.. لا يمكن ان يقارن بمجتمع قائم على أذى الآخرين ماديًا بمعنى يحرض على القتل.. الحرق.. الذبح.. التفجير.. أو حتى إلقاء الحجارة بمجتمع آخر لا يؤذي أحدًا ولا يخطط لذلك
ما تعتبره (بشكل راديكالي) فرقًا واضحًا، ومسلمًا به (بين الكراهية، والسلام). يعتبر أيضًا فرقًا واضحًا ومسلمًا به (بين الإلحاد، والإسلام) عند آخرين.
الفرق بين الإلحاد والإسلام واضح.. والفرق بين ثقافة العنف أو ثقافة السلام واضح.. وليس لهذا أي صلة بذاك! قد تجد ملحد وعنصري ولديه ميول إرهابية، وفي المقابل ومسلم سلامي "كالأغلبية العظمى من المسلمين" والعكس صحيح.
لماذا أعتقد أن هناك سوء فهم ما.. وبخصوص تعليقك الأول نعم سأطلب من الأدارة أيًا كانت أن تحظر المساحة المخصصة للتخطيط للكراهية والعنف، سواء كان مرتادوها يدعون الإسلام.. أو كفار.. ليس للأمر أي صلة بالدين. ولا أدري كيف وصل النقاش أو الحديث لهذه النقطة، خصوصًا وأنها ليس لها أي صلة لا بالموضوع ولا بتعليقاتي على ما أعتقد.. إلا أن البعض يعتقد فعليًا أنه يعيش في العالم وحيدًا انا مسلم إذا العالم كله يجب أن يصبح مسلمين.. ليس ذلك فحسب.. كل ما هو غير ذلك يجب أن يتم حجبه.. منعه.. إزالته.. إنكاره.. لا أدري لماذا.. التنوع هو الأصل
جميل، ولكن إقرأ تعليقي السابق مرة أخرى، وبتأني.
لقد قصدت من تعليقي الأول (المتحدث عن مجتمع الإرهاب) أن أبيّن أن المرأ يدافع عن مبادئه؛ أي أنك ستطلب من الإدارة أن تحظر مساحة، ترى أنها تخالف لمبادئك. وينسحب الأمر على أن لو كانت مبادئ المرأ هي المحافظة على دينه، سيقوم بنفس الشيء ضد مجتمع الملحدين.
وأما ما ترى أنه فرق واضح بين هذا وذاك، فهذا ما تراه، وهناك من يخلفك الرأي (وأجرو أن تتقبل هذا الاختلاف بصدرك رحب).
قد تجد ملحد وعنصري ولديه ميول إرهابية، وفي المقابل ومسلم سلامي "كالأغلبية العظمى من المسلمين" والعكس صحيح
لا أعرف كيف أستدللت من كلامي على أني أعني المسلمين بالإرهاب. وعلى أي حال فالجملة الوحيدة التي أوردت فيها المسلمين كان كمقابل للملحد، ليس إلا. وبالمجمل ليس لكلامي صلة بالدين إلا من جهة الإلحاد، والإسلام.
إلا أن البعض يعتقد فعليًا أنه يعيش في العالم وحيدًا انا مسلم إذا العالم كله يجب أن يصبح مسلمين.. ليس ذلك فحسب.. كل ما هو غير ذلك يجب أن يتم حجبه.. منعه.. إزالته.. إنكاره.. لا أدري لماذا.. التنوع هو الأصل
لو سلمنا بهذه القاعدة الأصولية، ووافقناك على ما ذكرته (من أن الناس لا يجب أن يكونوا على دين واحد)، فحينها يمكننا أن نقول إن العنف، والكراهية، هي شكل من أشكال هذا التنوع (فلا يجب أن يكون الجميع مُسالمين)!!
ومن باب أولى أن يكون هناك صراع؛ فالصراع نتيجة حتمية للخلاف الحاد. وهذا لو سلمنا بقاعدة الأصل هو التنوع.
التعليقات