كل هذه الأسئلة يمكن أن تجيبك عنها الإدارة المغربية في فلسطين المحتلة. مؤخرا طبع المغرب علاقاته مع الصهاينة، وأغلب الظن أن لديه مكتبا هنالك. اسأل عنه، هم من يستطيعون الإجابة عن أسئلتك حول الوثائق والإقامة.
أما في ما يخص الفتن، فللمغرب نصيبه منها. ربما تكون أحسن حالا إن جربت تركيا.
التعليقات