أين الخلل؟ المحتوى العربي أم العقلية العربية؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تحياتي لكل أعضاء وزوار مجتمع عربية, أردت أن أشارك معك موضوع أراه غاية في الأهمية بالنسبة لي, تحت عنوان أين الخلل؟ هل هو في المحتوى العربي على النت أم في العقلية العربية التي تتعامل معه؟

عندما بدأت مشواري مع النت سنة 2002 كان المعلومة باللغة العربية كنز ثمين, كان البحث عنها مثل البحث عن الماء في الصحراء, لكن مع مرور الوقت وانتشار النت والأهم ظهور ما يسمى بالتدوين الحر, اختلف الأمر بيحث أصبحنا نرى ملايين المدونات العربية التي تكتب في شتى المجالات, كما أن انتشار المنتديات كان لها دور أيضا في الموضوع.

حسنا من خلال هذه الأسطر أظن أنه لا يوجد خلل في المحتوى العربي, بل الخلل في نظري هو نظرة الشباب العربي وكيفية تعامله مع المعلومة باللغة العربية.

أغلب شباب اليوم يتعامل مع الأنترنت كوسيلة للترفيه, وعندما يود البحث عن معلومة معينة في مجال ما يبحث بدون تركيز ولا وعي بالمجهود الذي بذل من أجل توفير تلك المعلومة على النت من قبل أشخاص يحبون أن ينشروا العلم النافع للغير. وأهم ما يعلل كلامي هو وجود ملايين المقالات في مواقع مختلفة بدون تعاليق ولا حتى كلمة شكر في حق كاتبها.

ونفس الشيء أراه أيضا في مجتمع عربية, هناك مقالات مميزة لكن لا أحد يكترث لها.

إلى متى سنظل على هذا الحال؟

وهل أنا مخطئ في كلامي أم هناك من يوافقني الرأي؟

ماهو الحل في نظرك أنت لو كنت متفق معي؟

لو كنت معارض لي, ماهو ردك على الموضوع؟

تحياتي


أعتقد لا يوجد مشكلة.

أظن أن السبب هو مستخدمي الانترنت في العالم العربي من الشباب والأصغر عمراً.

لا تنس أن الأجانب وخاصة الأجيال السابقة منهم متعلمين وسبقونا حتى في استخدام الانترنت.

تجد الشخص الكبير في العمر وعنده شهادة ماجستير أو دكتوراه منذ السبيعينيات أو حتى السيتينيات الميلادية.

هذا يؤثر ويعطيك مؤشر على من هم جمهورك!

تذكّر المنتديات وأي الأقسام أكثر جمهوراً ؟

أقسام الألعاب والتهاني والترحيب..إلخ

مع الوقت سيصبح لدينا شعوب متعلمة أكثر، وبالتالي من سيكبر الآن سيكون مهتماً بالتقنية كأداة حقيقية نشأ وتربى وهي موجودة.

بالمناسبة، حتى الآن يوجد بعض الوزراء وحاملي الدكتوراه لا يقرأون وإن قراؤوا لا يبالون.

بينما أعتقد أن وزراء المستقبل والمسؤولين سيكونون كباقي المجتمع أكثر معرفة ودراية.

كلامك في الصميم ومنطقيز أتفقك معك في رأيك

أعجبني تحليلك, نتمنى حقا أن تكبر هذه الامنية مع الأجيال المستقبلية.

شكرا لك على تفاعلك.