لا أحلام..لا أماني..ولا يريدوا الموت

سألت بعض الزملاء سؤال بخصوص أننا في الايام الأخيرة بالمؤسسة التعليمية (بعدها..ماذا أنت بفاعل؟)

اختلف الاشخاص وأختلفت محافظاتهم وتقاليدهم والإجابة واحده (نضيع سنة اخرى في الجيش..ثم نخرج لنعمل لنتزوج..هذه امنيتنا وحلمنا...) هل هناك شئ آخر..لا..الا ان كانت هناك سيارة أو أي شئ تافه..

لم يكن الأمر جديد علي فالاغلبيه هكذا..يخرجون من سجن المؤسسة التعليمية ليمروا عبر مصنع الرجال (كما يحب تسميته البعض...) لينتقلوا لسجن آخر يعملوا من أجله ويبنوه بإيديهم ثم يموتوا ليتركوا نسخ ورائهم دون جديد يذكر عن يميزهم عن الباقون..حياة مملة أليست كذلك!!

بعض الزملاء ممن تزوجوا سريعا سريعا في المرحلة الجامعيه يندم انه فعلها..وعندما تسأله ولماذا فعلتها يتضح أنه كان مجبر على ذلك بسبب أهله!!

جواز صالونات..تتزوج واحده يفرضها عليك اهلك لتعيش وتتعايش معها باقي حياتك..هكذا تنتهي حياة بعضهم أيضا

لا جديد يذكر..وبالطبع لا يتمنى احدهم الموت بل يريد الحياة..ماذا سيفعل بها ليستحقها..لا شئ


جوابهم بسبب رغبتهم في الإستقرار لا أكثر.

أنا على عكسك أسأل أصدقائي ماذا ستفعلون بعد التخرج جوابهم طبعًا ليس الزواج، فكل الهم لديهم التخرج لا أكثر فيرون الجامعة سجن يريدون الخروج منه.

في الحقيقة أمر مزعج ، و ارى انه يدل على عمى تفكير صاحبه . فالزواج مسؤولية و طريقة حياة تفرض على صاحبها قوانين و حدود لا يتخطاها . لكن هذا لا يعني أن الزواج المبكر قرار خاطئ بل الصحيح هو الحكمة في اختيار وقته . و العيش بدون أحلام يقضي الرجل فترة شبابه ليحققها يعني أنه لم يعش حياته كما يمكنه أن يعيشها .

الاستقرار..اليست كلمة مستفزة برأيك بالنسبة لكونه لا حلم له غير الزواج!!

طُفْ بلاد الشرق وصولًا للصين، ستحصل على إجابات متشابهة.

هي ليست مستفزة بل مزعجة وتصل لحد الإستفزاز بأنهم إختصروا الحلم بالزواج وكأن الزواج حُلُمٌ.

ناقشت مع أحدهم هذا الأمر فأخبرني بأن كل من يتهرب من الزواج في بداية شبابه هو فقط يتهرب من المسؤولية أما قضية الأحلام و الاستقرار والروتين فلا علاقة لها مطلقا بموضوع الزواج ،