أي جيل هذا الذي ننتظره من تحت تربية قنوات الأطفال الموجودة في الساحة. سواء تلك الكرتونية منها أو "الإنشادية". جميع البرامج الموجودة مليئة بالإيحاءات العقائدية و الجنسية إلا ما رحم ربي!!!
هناك قناة أصبحت متوفرة باللغة العربية حديثاً و أكاد أجزم أن بإمكانها نسف أخلاقيات جيل كامل، لن أذكر اسمها لسببين الأول لكي ﻻ تكون دعاية مجانية لهذه القناة المنحطة ؛ و الثاني لأن معظم من يقرؤون هذا المقال يعرفونها ، بل و قد يكونوا بتابعونها مع أطفالهم!
في الحقيقة القنوات التي يجب أن تنتقد أشد الإنتقاد هي تلك التي تسمي نفسها بــ"ــالإسلامية" و التي تحشي آذان أطفالنا بالأناشيد و الأغاني "المخدِرة" و التي تغفلهم عن واقعهم و قضاياهم.
قد ﻻ يكون هذا الموضوع ذا فائدة و لكن صراحةً بلغ السيل الزبى و لم أجد مكاناً أفضفض فيه إلا مجتمعكم :(
نحن الحمد لله قمنا بالتخلص من التلفاز قبل 3 سنوات بعد رغبة شديدة من أمي
حيث تصفها دائما بأنها مضيعة للوقت و أن كل البرامج التي تعرض فيها مليئة بالحرام و هي على حق صراحة فمن الصعب جدا أن تجد قناة ليس بها مذيعة متبرجة أو موسيقى. أيضا فبرامج الاطفال صراحة مليئة جدا بالفساد في بعض الأحيان حين كان التلفاز مازال موجودا عندنا كنت أمنع أخي الصغير من مشاهدة بعض الرسوم المتحركة التتي تتسم بمشاهد و عادات مسمومة ستضر بتفكير أخي.
لا أرى ان التخلص من التلفاز إنجاز، فالإنترنت تيلفزيون متنقل
والمذيعات "ألمتبرجات على قولتك" و الموسيقى، موجودة في الإنترنت ايضََا
كما ان الصحف فيها إعلانات تستخدم الفتيات الجميلات كموديل
يعني..موسى الحاج هو الحاج موسى
في التلفاز كل ما ستجده حرام اي ليس بها جانب جيد الا بضع قنوات دينية لكن بالانترنت انت مخير ان تتبع الجانب المظلم به تمشي بهواك أو تتقي الله و تتصفح فقط مواقع الاخبار النصية و انت تمضي وقتك في شيء مفيد حلال. الحمد الله بالنسبة لي احاول قدر الامكان استغلال الانترنت فيما ينفع.
التعليقات