تأخر الكلام
المقدِّمة
تأخر الكلام عند الطفل بعمر السنتين مصدر قلق شائع لدى العديد من الأهالي. في هذا السن يتوقَّع معظم الخبراء أن يمتلك الطفل مخزونًا من الكلمات ويبدأ بتكوين جمل قصيرة، لكن المسار الطبيعي يختلف بين الأطفال. في هذا المقال سنقدّم شرحًا شاملاً لأسباب التأخر، العلامات التي تستدعي القلق، طرق التقييم والعلاج، ونصائح عملية لتحفيز اللغة — لا تقلقي فكما تعلمين لكل مشكله حل والطفل المتاخر اليوم عن النطق سيكون نفسه ذلك الطفل الذي لا يستطيع التوقف عن الكلام قريبا ورغبتك الشديده اليوم لسماع كلماته الصغيره ستتحول خلال اشهر قصيره الى رغبه بان تنعمي بهدوء ولو لساعه واحده دون اسالته التي لا تتوقف فكري بهذا تفائلي ثم اكملي المقال وانت مطمئنه تماما .
1. ماذا يعني «تأخر الكلام» عند عمر السنتين؟
تأخر الكلام: عدم تحقيق الطفل لمهارات لغوية متوقعة لعمره. عند السنتين، يُتوقَّع غالبًا:
- مفردات تتراوح عادة بين 50 إلى 300 كلمة (تفاوت طبيعي).
- جمل من كلمتين على الأقل (مثل: «أبي اشتغل»، «أريد ماء»).
- فهم أوامر بسيطة والاستجابة للأسماء والأسئلة البسيطة.
إذا كان الطفل لا ينطق كلمات مفهومة أو لديه قلة واضحة في فهم اللغة أو لا يكون جملًا بسيطة، فقد يكون ذلك علامة على تأخر.
فتلاحظين انه يفهم ويشير للاشياء ولكن الكلمات لاتخرج من فمه رغم محاولته
2. الأسباب الشائعة لتأخر الكلام عند عمر السنتين
يجب دائمًا تذكُّر أن السبب قد يكون واحدًا أو مزيجًا من عدة عوامل.
فلا تقلقي بعض الاسباب ستكون نادره او مستحيله في حين بعضها سيتوافق مع حاله طفلك
أ. أسباب طبية
- مشكلة سمعية: ضعف السمع أو التهابات الأذن المتكررة تمنع التعرّض السليم للأصوات والكلمات.
- اضطرابات عصبية أو تطورية: مثل طيف التوحُّد (ASD)، اضطرابات تطور اللغة الخاصة (SLI)، أو مشاكل إدراكية أخرى.
- مشاكل في الأجهزة النطقية: مثل الشفة الأرنبية أو الحنك أو مشكلات في حركة اللسان والشفاه.
- ملاحظه بعض الاطفال ليس لديهم اي مشكله طبيه ومع ذلك يتاخر كلامهم لبضع اشهر فليست جميع الحالات تستدعي القلق
ب. أسباب بيئية وسلوكية
- نقص التحفيز اللغوي: قلة التحدث مع الطفل أو ضعف التفاعل اللفظي داخل المنزل.
- تعليم بلغة ثانية/متعددة: أطفال ثنائيّو اللغة قد يبدأون النطق في وقتٍ مختلف، لكن معظمهم يلتقطان اللغة بشكل طبيعي.
- النمذجة السيئة (التلفزيون/الشاشات): الاعتماد على الشاشات بدلاً من التفاعل المباشر يقلل فرص التعلّم اللغوي
- تعرض الطفل للشاشات اغاني وافلام الاطفال يعرضه لكم هائل من المعلومات وايضا اللغات المختلفه وهذا سيؤخر نطقه بكل تاكيد لانه لايستطيع ادراك كل الكم الهائل من المعلومات .
ج. عوامل طبية/جسدية نادرة
- مشاكل هرمونية أو أيضية، أو حالات وراثية معينة (تكون أقل شيوعًا لكنها ممكنة).
3. علامات تدل على ضرورة الاستشارة الآن
اطلب تقييمًا مهنيًا إذا لاحظت أن طفلك في عمر سنتين:
- لم ينطق أي كلمات مفهومة إطلاقًا.
- لا يستجيب عند مناداته باسمه أو لا يظهر فهمًا للأوامر البسيطة.
- فقد مهارات لغوية اكتسبها سابقًا.
- لديه تكرار حركات نمطية، قلة تواصل بصري، أو صعوبة في التفاعل الاجتماعي (قد تشير لاضطراب طيف التوحُّد).
- حفظ الله اطفالكم من كل مكروه
4. كيف يتم التقييم؟ (خطوات مهنية مبسطة)
- فحص سمعي كامل: للتأكد من عدم وجود فقد سمعي.
- تقييم تطوري شامل: يقيس اللغة، المهارات الحركية، الاجتماعية والمعرفية.
- تقييم لدى أخصائي النطق واللغة (اختصاصي علاج النطق).
- إذا لزم الأمر: إحالة لأخصائي نفسي للأطفال أو طبيب أعصاب أو فحوص وراثية.
5. خيارات العلاج والتدخّل
أ. علاج النطق واللغة
- جلسات مع أخصائي نطق مخصصة لأهداف واضحة (المفردات، تركيب الجمل، النطق).
- تدريب الأهل على تقنيات التفاعل اللغوي في المنزل.
ب. علاج سمعي أو طبي
- علاج حالات عدوى الأذن، تركيب سماعة إذا كان هناك فقد سمعي.
- تدخل طبي لحالات تشوهات بنيوية.
ج. تدخلات سلوكية واجتماعية
- برامج التحفيز المبكر للأطفال ذوي اضطرابات الطيف (إن وجدت).
- مجموعات لعب موجهة لتعزيز التواصل.
6. نصائح عملية للأهل لتحفيز كلام الطفل في البيت
- تحدثوا كثيرًا مع الطفل: وصفوا ما تفعلون بصوتٍ عالٍ — يعلّم اللغة بالسياق.
- اقرأوا يوميًا: حتى لو كان الطفل لا يفهم كل الكلمات بعد؛ الكتب تحفز المفردات.
- استخدموا جملًا قصيرة وواضحة، وكرروا الكلمات المهمة.
- اسمحوا للطفل بالتعبير: امنحوه وقتًا للرد، ولا تقاطِع.
- غنّوا، استخدموا الألعاب التفاعلية، والعبوا أدوارًا بسيطة: هذه الأنشطة تدعم التكرار واللغة.
- حدّوا وقت الشاشات وبدّلوا الوقت بأنشطة تفاعلية.
- مدح المحاولات: تعزز الثقة وتشجّع الطفل على التجربة.
اذا كان ولا بد ستعرضين الطفل للشاشه ضعي له برنامج تعليمي يعلمه بعض المفردات مع صورها ونطق بطيء ويسير للطفل وابتعدي عن الاغاني ذات الايقاع السريع
شكرا لكم
التعليقات