لماذا عليك ألا تنتقد المرأة ؟

لاتنتقد المرأة .. وإلا كان البلوك في إنتظارك

حسنا لنكن أكثر دقة ،، أغلب النساء لايتقبلن الإنتقاد ويروه أنه علامة على الكره

في حين أنتقد إحد العملاء الدائمين لي بسبب تصرف مستفز

مع توضيح أن هذا السلوك غير مقبول .. وأرجو ألا يتكرر ثانية حفاظا على إستمرارية التواصل

في بعض الأحيان يكون هذا الإنتقاد قاسي مني ، ويعتمد هذا على الموقف الذي حصل

كأن تطلب عميلة توصيل لمشوار محدد في زمن محدد ، وعندما أصل تخبرني بأنها ألغت المشوار !

أو كاتبة محتوى حين أنتقد شيء في عملها .. سرعان ماتقطع التواصل

هل هذا علامة على عدم النضج ؟ أم على المرء ألا ينتقد إلا بالأفعال ؟ ويكتفي بالصمت


عملت يوما مع أحدهم في كتابة المقالات، كان يبدو في البداية طيبا وكريما في التعامل ولكن بعد أن كتبت له المقالة الأولى فوجئت بالطريقة التي رد بها علي، عملت مع عشرات العملاء ولم يعلق أحد منهم على كتابتي ولا على أسلوبي بل كان عملي يقابل باستحسان كبير من طرفهم، أما هذا الشخص فأخذ يسطر باللون الأحمر خذي هذه الفقرة ضعيها في أسقل المقال ولماذا استعملت أسلوب الشرط هنا، إحذفيه، لمذا استعملت "قد" هنا لا داعي ضعي الفعل فقط، غيري كلمة "رونق" ب"جمال"، المهم أن أغلب الملاحظات كانت لا تتعلق لا بأخطاء إملائية ولا لغوية ولا بمعلومات خاطئة أو خارجة عن السياق، المشكلة بالنسبة له كانت في الأسلوب، كان يريدني أن أكتب بأسلوبه الخاص. بما أنك اخترت شخصا ليكتب لك مقالة أو قصة أو أي لون أدبي آخر فلا مرية في كونه سيستعمل أسلوبا غير أسلوبك، وعبارات غير عباراتك. صراحة عانيت كثيرا مع ذلك العميل ووجدت أنني كتبت 4 مقالات عوض واحدة نظرا لكثرة التغييرات والشقلبات التي كان يطلبها كل مرة، وبعد أن سلمت له المقال رفضت العمل معه مرة أخرى وانسحبت، لأن العمل معه كان جد متعب ولم يكن يتقبل رأيي ولا نظرتي للأمور.

إذا كانت ملاحظاتك تخص الأخطاء الإملائية أو الركاكة أو الاطناب أو معلومات غير موثوقة أو عدم تطبيق مجموعة من التعليمات التي ركزت عليها فهذا أتقبله بصدر رحب، لأن رضى العميل من رضى نفسي ورضى الله عزوجل، ولكن صدقني يا أخي بعضهم ينتقد من أجل الانتقاد فقط لا غير، كما أن بعضهم يثقل كاهلك بالأوامر والنواهي وكأنه يرزقك والرزق على الله، مما يجعلك تكره المشروع وصاحبه وتفضل الانسحاب.

أما عن السيدات وعدم تقبلهن للنقد، فصدقني يا أخي السيدات أفضل من غيرهن في جبر الخواطر بالفطرة، فمثلا في الكثير من الأحيان في بعض خدمات التدقيق اللغوي للقصص القصيرة، أقوم بديزاين للقصة وأقترح غلافا لها كهدية في حالة كان العميل متفهما ويتعامل بشكل جيد.

والله أعلم،