هل من الممكن أن يكون الطلاق ناجحا بالرغم من وجود أبناء ؟!

نعم قد يكون ناجحا أحيانا ، وذلك عند انقطاع سبل التوافق بين الزوجين ، وحصل الطلاق ، وكيف ذلك ؟

ْعندما لا يؤثر الطلاق على الأبناء ، بحيث يبقى الأب يعرف مسؤوليته ، في النفقة والتربية ، والأم كذلك تعرف مسؤوليتها ولا تنشغل عن أبنائها ، وكذلك يكون ناجحا عندما يبقى الاحترام والتقدير بين المطلقين ، فإذا لم يكتب الله عز وجل بينهما توافق فلا ينعكس ذلك على الأبناء بينهم ، فيحث الأب أبناءه على بر أمهم والإحسان لها والسؤال عنها ويعينهم في ذلك ، وكذلك الأم تحث أبناءها على بر والدهم وعدم إهماله والسؤال عنه وزيارته ، وكذلك يبقى الإحترام لأهل الزوجه والتقدير لهم ، فهم أخوال الأبناء ، هنا يسمى طلاقا ناجحا بإذن الله


الطلاق يحدث لاستحالة العشرة، والاستمرارية في ظل هذه الاستحالة بالتأكيد سينعكس سلبًا على الأطفال وعلى نفسيتهم وقد يخلق عقد نفسية تظل معه طوال الحياة، المشكلة الأساسية هو أن نسبة كبيرة من الرجال تطلق أولادها مع الأم، وتطمح لبناء أسرة جديدة على حساب الأطفال، والكل يبرر لا أستطيع ان انفق على منزلين، مع الجانب الآخر تكون الأم تعمل بكل ما أوتيت من قوة لتغطية مصاريف أولادها ولكن وهي مضغوطة ونفسيا مدمرة وينعكس هذا بالسلب على الأطفال، لذا في هذه الحالة الطلاق ضرر والأفضل الاستمرار إن كان لا يمكن لها تحمل نفقات أطفالها.

نعم صحيح وهذا الواقع وللأسف ، ولكن هناك حالات ناجحة نعرفها ولله الحمد ، ولكن يعتمد ذلك على مدى الخوف من الله تعالى في القلب من تحمل مسؤولية الأبناء ، وأنهم يتعلقون برقبتك أيها الأب يوم القيامة