هل الانتحار عملا أنانيا أم شجاعه !

بعدين عن دراسات السلوك و نظرة الأديان

لهذا الفعل الشنيع

قد يبدو الأنتحار عملا أنانيا اذا اعتقدت أنك

قد حللت مشكلتك سيعاني الأقربون الأمرين

فيما يرى البعض أيضا أن من أراد أن يغادر لا

يمكننا ان نلومه لأن ارغامه على البقاء كذلك أنانية

تقول جمانة حداد عن تفسير فعل الانتحار : ((لا، ليس الانتحار امِّحَاءً في الضرورة، ليس تنازلًا، ليس

استسلامًا ليس انحدارًا، ليس تراجعًا ليس

غيابًا ولا هزيمة، بل هو غالبًا هجوم إلى الأمام))

(( المهم جمعيا يعي أن صراع البقاء على الحياه غريزة

انسانيه تهون عندها جميع الغرائز ))

أليس في الانتحار نوع من الشجاعه بعيد

عن أي سلوكيات أو مسببات ؟ فالصراع

من أجل البقاء غريزة عند جميع المخلوقات


التعليق السابق
مجهول أضف ردا

هذا هو تمامًا ما أصر على شرحه يا مصطفى، حيث أننا مهما استفضنا في شرح طبيعة هذا السلوك الذي يعد انحرافًا عن طبيعتنا البشرية، لا يجب علينا أن نحكم عليه بأي شكل من الأشكال، ونكتفي بفكرة التعامل معه كنوع من أنواع الإنقاذ ليس إلّا.

أتعجّب لكم الانتقادات على أساس الموروث الديني والعقائدي الذي يسلكه الكثير من المستخدمين يوميًا تعليقًا على حوادث الانتحار. هذا أمر مسموم وغير منطقي. لأن حياة هذا الشخص ليست أغلى لدينا من قيمتها لديه. وبالتالي فإن ذلك يتطلّب حكميًا طبّيًا متخصصًا بحتًا، لا يسعنا أمامه إلّا تقديم المساعدة قدر الإمكان، لا إطلاق الأحكام الفارغة.

أحسنت يا علي

من الممكن أن يكون هذا سببه هو حالة عدم توافر الوعي الكامل لدينا بشكل كبير بشأن المرض النفسي وما يمكن أن يسببه من ضغوطات وعدم ادراكنا بأنه مرض مثل أي مرض عضوي آخر لابد من تشخيصه ووصف العلاج المناسب له.