ماذا لو لم يكن هنالك اله؟

هذا السؤال طرئ على بالي حينما كنت في طفلا (في السادسة او الخامسة ربما) وكانت تلك الفترة التي بدأت أحاول استكشاف العالم من حولي وصولا الى الله خالق كل شيء..

في تلك الليلة الصيفية، نظرت للنجوم في السماء، وسرحت بتفكيري قائلا:

ماذا لو يكن هنالك اله؟

ماذا لو لم يخلق الكون؟

هل سيكون الوجود عبارة عن فراغ مظلم؟

من ماذا سيتكون هذا الفراغ؟

ماهي القوانين الطبيعية التي ستتحكم في طبيعة ذلك الفراغ؟

وهل بإمكاننا تسمية ذلك فارغا؟

وقتها ارعبني وازعجني ذلك الفراغ اللامتناهي، فعلى ما يبدو انه الحاجز الذي يتوقف عنده حدود خيالي الواسع، واعتقد انه نفس التساؤل الذي يحير علماء الفيزياء والفلك ولو اختلف في طريقة السؤال ..


في الأخير كان هذا التساؤل يجوب في خاطري منذ ان كنت طفلا ولم اجد له جوابا شافيا، هذه المرة الاولى التي اطرحه في العلن، مع علمي انه سيثير الكثير من اللغط خصوصا من اصاحب القلوب المريضة، لكنه ليس موجها لهم وان كان الباب مفتوحا للجميع..


التعليق السابق
-1

هذا الوجود لهذا النوع من الجسيمات ما زال فرضية لم يُقَمْ الدليل على صِحَّتِها؛ ومع ذلك، يَميل جمهور كبير من الفيزيائيين وعلماء الكون إلى القول بوجود "الجسيمات (المتضادة) الافتراضية"، وإلى ابتناء نظريات كوزمولوجية من هذه الفرضية.

” القول بأن الفيزياء قد تخلت عن السببية هو قول لا أساس له من الصحة، صحيح أن الفيزياء الحديثة قد تخلت عن بعض الأفكار التقليدية وعدلت فيها، لكن لو توقفت الفيزياء عن البحث عن أسباب الظواهر فلن تصبح حينها علماً “

اولا لم اقل ان العلم تخلى عن السببية !!

ثانيا موقع الباحثون المسلمون موقع بروبجاندا و غير علمي.

لا تلوث افكارك بالتعلم منه

-1
SenKai أضف ردا

بل موقع علمي موثوق مستقل لا يخضع لأي سياسة او جهة معنية قد تتلاعب بمصداقيته

غضت الطرف عن الحجج التي ذكرتها وبت تهاجم المصادر المذكورة

ان دل هذا على شيء فهو على ضعف حجتك كباقي المتشككين..

أن كنت فعلا لا تفرق بين مصادر مسيسة و تنشر اجندة تحب السماع لها و بين مصادر موثوقة علمية عالمية فالنقاش معك تضييع للوقت.

-1
SenKai أضف ردا

اولا انا اخذ معلوماتي من مصادر مختلف وذكرت في التعليق السابق مصدرين مختلفين يشيران لنفس الفكرة

لو لديك مصادر علمية موثوقه فاطلعنا عليها

لا يوجد مصادر مختلفة، و لا يوجد حقائق بديلة.

العلم يؤخذ من العلماء و ليس من يدعون العلم لينشروا البروبجاندا و الايدلوجيات.

لا تتعب نفسك بالرد، سأنهي النقاش الان.