ماذا يقصدون بهذا المثل

هل الأقارب سبب في ضياعنا وتشتتنا

اقاربي اشخاص سامون عشت بينهم وتدمرت نفسيا

لم تعد امالي كما كانت فقدت رغبتي في الحياة ذقت المرارة بسببهم والشغف للحياة

يفرضون نفسهم علينا بينما هم سبب الكراهية والفقد

لاسيما أنني عشت بينهم متيمة الصداقة والألفة

هوؤلاء مثل العقرب السام الذي يجري بالنفوس والاختلاط بهم مرض، في مرض اسألتهم كثيرة واستغلالهم لسانهم لا يسلم منه أحد ولايرحمون

والآن يريدون مني تحسين العلاقة معهم هذا ليس عدلا ..لا أود تهنئتهم بالعيد لأنهم يتجاهلوني ولايستحقوني