بسم الله الرحمان الرحيم

الكتاب يطرح تصورا جديدا لكيفية كتابة السيناريو وذلك من خلال التركيز على المشهد باعتباره الجزء الذي ينبغي الاهتمام به والتعرف على مكوناته والإمكانيات التي يطرحها للسير بالحكي إلى الأمام

بخلاف الاعتقاد السائد عند الكثير ممن اشتغلوا ويشتغلون على دراسة السيناريو ، فإن هدا الأخير ليس هو بناء الحكاية وطريقة حكي هذه الحكاية والاهتمام بعناصر الحكي والسرد ... وليس الاهتمام باللقطات وانواعها وأشكالها ، ولا ببناء الشخصية ، ولا كيفية تقسيم السيناريو إلى فصول ...

إن السيناريو هو كيفية بناء المشهد لأن السيناريو هو حكاية تبنى بواسطة مشاهد متتالية ، وعلى المؤلف أن يهتم ببناء مشاهد صحيحة تركيبيا ودلاليا ، فهل هناك قواعد تتحكم في بناء مشهد السيناريو ؟ قواعد منطقية يمكن الرجوع إليها لإخضاع المشهد لمعايير ومقاييس تمكننا من إصدار أحكام صحيحة .

هذا ما حاولت الاشتغال عليه في هذه الدراسة ( موضوع السيناريو ) للوصول إلى طريقة بيداغوجية لتدريس السيناريو وإعطاء الراغب في التعلم منهجية مضبوطة للتعامل مع مشهد السيناريو وحين سيتمكن من ضبط هذه المنهجية سيصبح بإمكانه توظيف ما تعلمه لتأليف ما شاء من الحكايات .


أسناد

أسناد هو منصة للمبدعين تمكنك من بيع منتجاتك الرقمية كالكتب، شروحات الفيديو، التصاميم وغيرها على الانترنت بسهولة!

2.04 ألف متابع