لماذا يتم مهاجمه فكر الريدبل ؟

مرحبا

لماذا يتم مهاجمه فكر الريدبل من النساء كثيرا ويتهمونهم بانهم ينشرون افكار مسمومه

بمعني اخر الافكار التي تطرحها الريد بل الغير الذي يطرحها البرمجه التقليديه

تتحدث عن السايكلوجيه والدوافع التي يتم التصرف وفقها

ودائما ما تهاجم النساء الرجال بالطرق الملتويه سواء بالمكر والخداع او بطرق اخري

الافكار التي تطرحها الردبل ليست وليده اللحظه وقديمه وهي رد القوامه والتصرف كرجل

بمعني اخر فكر الردبل يخبرك ان لا ترتبط بصاحبه ماضي المليئ بالعلاقات او الماضي الجنسي خصوصا بسبب تاثيره علي نفسيه المراه

واعتقد ان هذا مطلب عادل جدا لشخص يكون يريد ان يكون اسره ولا يريد ان يرتبط بحد مليئ بالعقد النفسيه كمن يسير في حقل اللغام

وايضا من الافكار التي يطرحها هذا الفكر

تجنب الزواج بالمتبرجه التي تحب الانتباه

عدم الزواج بمن تحب الاختلاط كثيرا بالرجال

عدم الارتباط بمن لا تحترمك

عدم الزواج بالفتاه التي بلغت ال اكثر من 30 بسبب الخصوبه

والنساء تهاجم هذا الفكر بناء علي اننا كرجال ونساء متساوين بايولوجيا

وهذا امر غير صحيح نهائيا

رغم ان البيوت دمرت بسبب الفكر النسوي ولاكن رد الرجل للقياده مره اخري يعيد الامور الي نصابها

ولاكن السؤال التي يتبادر دوما الي ذهني لماذا هذا الهجوم ؟

هل لان اغلب النساء قد اصبحو متعددات العلاقات ويتصرفن علي اهواهن وهذا الكلام يشعرهن انهن المقصودات ؟

او لان انتكاس الفطره اصبح امر طبيعي

او لان العفه اصبحت هي الاستثناء وليست القاعده ؟ وان كان هذا صحيح فهذا امر مخيف فعلا

بمعني اخر انا لست سارق فلن يزجعني ان يتحدث احد عن ساكيولوجيه السارق او انزعج من احد اذا تكلم عن حد السرقه او الاحكام التي تنفذ علي اللصوص

ولاكن الدفاع المستميت علي صاحبات الماضي التي امضين حياتهن بين احضان الرجال بدون اي ضمنات وقدمن تنازلات ولم يتحترمن عائلاتهم او احد ماهو الغرض منه ؟ ما علاقتي انا ان تابت ان تابت فلربها وليس لدي رغبه الارتباط بمثل هاذي الاشكال

هل مطلب ان تتزوج بفتاه عفيفه تفهم معني القوامه وليست منتكسه الفطر قد اصبح مطلب لا تستيغه الكثير من النساء ؟


تعاني النقاشات المعاصرة حول العلاقة بين الجنسين من انحراف قيمي حاد، حيث يتم اختزال السلوك البشري المعقد في صورتين متطرفتين. إن ما نشهده اليوم من بروز لتيار "الريدبيل" (Red Pill) ما هو إلا حركة مضادة لتيار "النسوية" (Feminism)، وكلا الاتجاهين يمثلان "عبثاً فكرياً" يضرب في صميم الاستقرار الاجتماعي ويضر بالأجيال القادمة.

أولاً: الاختزال البيولوجي (أدوات تيار الريدبيل) :

يعتمد هذا التوجه على "المغالطة الطبيعية"، حيث يتم القفز من حقائق بيولوجية صِرقة إلى أحكام اجتماعية قهرية:

  • تجاوز البعد القيمي: إن حصر قيمة الرجل في "القدرة النظرية على التلقيح" وقيمة المرأة في "عداد الخصوبة الفيزيائي" هو تجريد للإنسان من أسمى خصائصه: الوعي والمسؤولية الأخلاقية. الإنسان كائن "ثقافي-أخلاقي" وليس مجرد آلة تكاثر.
  • السيادة بالاستعلاء: تحويل القوامة من "مسؤولية واحتواء" إلى "سياسة إخضاع" مبنية على أرقام بيولوجية يفرغ الزواج من محتواه السكني ويحوله إلى "عقد صراع" مادي بارد، وهو رد فعل متطرف على تطرف مقابل.

ثانياً: "شرعنة التحلل" (أدوات الخطاب النسوي والمتطرف) :

إن محاولة الالتفاف على الفطرة البشرية بادعاء أن "الخبرة" وتعدد العلاقات ميزة جاذبة للرجل هي محاولة لتزييف الوعي السيكولوجي:

  • سيكولوجية الارتباط: تؤكد الدراسات في علم النفس التطورى أن "الغيرة الذكورية" و"الرغبة في حصرية الشريك" هي آليات فطرية تهدف لضمان الاستقرار الأسري واليقين الأبوي.
  • تزييف الغريزة: الادعاء بأن الرجل يميل لـ "المتحررة" غريزياً هو خلط متعمد بين "النزوة العابرة" وبين "بناء السكن". المجتمعات البشرية قدست "العفة" كضمانة لصدق العاطفة، ومحاولة تمرير عكس ذلك هي محاولة لشرعنة الانحلال تحت مسميات "الخبرة" أو "التصالح مع الجسد".

ثالثاً: صراع الأقطاب وأثره على الأجيال :

إن فكرة "الريدبيل" كحركة مضادة لـ "النسوية" خلقت مناخاً من "المناورات" بدلاً من "المودة":

  1. النسوية: سعت لتفكيك الأدوار الفطرية وتحويل العلاقة إلى نديّة تصادمية تلغي خصوصية كل جنس، مما دفع المرأة لتبني "خطة هروب" دائمة.
  2. الريدبيل: جاء كرد فعل يتبنى "عقلية الحصار"، حيث يسعى الرجل لتأمين نفسه عبر شروط إقصائية وتشييء المرأة لضمان السيطرة.

الخلاصة:

إن الاستقرار الحقيقي لا ينهض على "الاستعلاء بالقدرة البيولوجية" ولا على "التمرد على الفطرة الأخلاقية"، بل يتجذر في الاتزان النفسي والسمو القيمي. إن محاولة اختزال الإنسان في أرقام (سواء كانت سنوات عمر، أو عدد علاقات، أو قدرة تلقيح) هي إهانة لجوهر الوجود البشري الذي كرمه الله بالعقل والروح.

النتيجة النهائية:

إن فكر "الريدبيل" ليس إلا رد فعلٍ متطرف، وحركةً مضادة للنسوية الراديكالية؛ وكلاهما وجهان لعملة واحدة من "العبث الفكري" الذي يستنزف طاقة المجتمع ويسمم وعي الأجيال القادمة. فبينما تسعى النسوية لتفكيك الأسرة بدعوى التحرر، يسعى الريدبيل لتشييء المرأة بدعوى القوامة، والنتيجة واحدة: تحويل البيت من "محرابٍ للسكن" إلى "حلبة للصراع" ومن ميثاق مودة إلى مناورات سيطرة.
إن المخرج الوحيد من هذا التيه هو العودة إلى "المرجعية الأخلاقية الراشدة"؛ تلك التي تحفظ للرجل كرامته وقيادته بالمعروف، وللمرأة عفتها ومكانتها المصونة، بعيداً عن صخب الأيديولوجيات التي لا تتقن إلا صناعة الأعداء داخل جدران البيت الواحد.

اختي الكريمه نسخك من الذكاء الاصطناعي والطلب منه الرد هذا لا يعطيلك حجه اقوي فالذكاء الاصطناعي في الغالب يعطيلك ما تردين ان لم يتم سؤاله بطريقه حياديه

الردبل ليست حركه ذكوريه بل هي رد القوامه للرجل وتوضيح الالعيب النفسيه لهم

اما النسويه فتتكلم علي المساواه التي لا مساواه فيها

والرد بل لا تنصح بالزواج من ذوات الماضي او المتبرجات او المسترجلات او المتاثره بالفكر النسوي ولا اظن حضرتك من من ذكرت

M0hamd أضف ردا

أولاً لتصحح معلوماتك؛ من يتحدث معك ذكر ، فلا داعي لاستخدام لغة 'أختي الكريمة' للهروب من مواجهة الحجة بمحاولة شخصنتها.

ثانياً، أنت لم تفهم عُمق الطرح؛ القضية هنا ليست الدفاع عن 'صاحبات الماضي' أو 'المتبرجات'، فمن حق أي رجل أن يضع المعايير الأخلاقية التي تناسبه لشريكة حياته. نحن نتحدث عن 'بنية فكرية' مشوهة.

أنت تدعي أن 'الريدبيل' هو رد للقوامة، والحقيقة أنه 'نسوية ذكورية' مقنعة:

1. نفس الأجندة: النسوية جعلت الرجل عدواً للمرأة، والريدبيل جعل المرأة عدواً للرجل (كائن متوحش يجب الحذر منه).

2. نفس العقلية: كلاهما يعاني من 'فوبيا الالتزام' ويبحث عن 'خطة هروب'. النسوية تهرب من الواجبات، والريدبيل يهرب من المسؤولية الأخلاقية ليختزلها في 'فرد عضلات بيولوجي'.

3. نفس التطرف: النسوية تريد امرأة بلا ضوابط، والريدبيل يريد رجلاً بلا مروءة، يفاخر بقدرته على 'تلقيح 360 امرأة' وكأنه في حظيرة لا في مجتمع إنساني.

القوامة التي جاء بها الدين هي (إمساك بمعروف)، وهي ولاية رعاية وحماية، وليست 'كتالوج ألاعيب نفسية' يُدرس في منتديات الغرب المأزوم لتعويض عقد النقص. أنت تحاول صبغ 'عقدك النفسية' بصبغة شرعية، بينما أنت في الحقيقة تمارس نفس 'العبث الفكري' الذي تمارسه النسوية؛ كلاهما يحول البيت من محراب سكن إلى 'حلبة صراع'.

من يملك القوامة الحقيقية لا يحتاج لفكر مستورد يعلمه كيف يكون رجلاً، ومن تملك العفة لا تحتاج لمن يبرر لها الانحلال كخبرة. أنت والنسوية وجهان لعملة واحدة من 'التطرف' الذي يفسد البيوت ويحطم نفسية الأطفال. حشر القوامة في 'فرد العضلات البيولوجية' هو تقزيم للدين وللرجولة معاً."

للاسف الشديد اسم Jean يستعمل للانثي ولا اعلم الغيب

ثانيا ارجو التوقف عن النسخ من الذكاء الاصطناعي والتظاهر انك الكاتب لانني لو كنت اريد طرح هاذي الامور مع الذكاء الاصطناعي لكنت ناقشته

لا اظن انك تمتلك القدر الكافي من الذكاء والمعرفه للخوض في هاذي الامور

تحياتي