مرحبًا يا أصدقاء!
في عالم التواصل الإجتماعي، أصبح الكل يشارك خبراته ونظام حياته مع العامة، وهذا كان سببًا في ظهور ما يسمى بالتربية الإنستقرامية أو "Insta-Parents"، حيث يشارك عددًا من الآباء أساليبهم التربوية مع أبنائهم على الإنستقرام وعادة ما تتصف بطابع غير علمي.
أثبتت بعض الدراسات أن الكثير من الأمهات يشعرون بمشاعر سلبية عند مشاهدة مقاطع أمهات الإنستقرام، برأيكم أنتم ما هو تأثير التربية الإنستقرامية على الأمهات وأساليب التربية في مجتمعاتنا العربية وما رأيكم فيها؟
لا أحبذ نشر الأمهات يومياتهن خاصة مع أبنائهن.
لأنه تحدث فيه مقارنات وتقليد، مثلا بعض النساء يحاولن تقليد كل ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي.
أرى أن حياتهن تصبح متذبذبة وليست واقعية فيها كثير من التصنع وذلك بسبب محاولة التقليد ومحاولة إظهار أن كل حياتها سعادة ورخاء وانها أم إيجابية وأنها أم كاملة وما إلى ذلك.
الإنسان يجب أن يكون صادقا مع نفسه أولا لكي لا يحس بالإرهاق النفسي والبدني، و هذا يخص الرجال والنساء، فيحاول أن يعيش من غير تقليد و تصنع بل بليونة وراحة واستقرار وسعادة نفسية.
التعليقات