ما رأيكم في نظام الجمعيّة بديلًا عن القروض والادخار؟

تعرّضت لحاجة إلى مبلغ كبير نسبيًّا. وهو ما دفعني إلى خوض أولى تجاربي مع الجمعيّات.

ولمن لا يعرفه، هو نظام تقسيط مبلغ شهريًّا بين عدد ثابت من الأشخاص، ويحصل على مجمل الأقساط كلّ شخص منهم شهريًّا بالترتيب المتفق عليه.

ما رأيكم في نظام الجمعيّة؟ وهي تتفقون على كونه بديلًا مفضّلًا للقروض والادخار الفردي؟


KhaledAlkhamesi أضف ردا

الجمعية هي أحد الحلول المرة التي قد يلجأ لها الإنسان لسد احتياجاته المالية، فهي تعود عليه بالمنفعة مع مرارة السداد المتواصل.

كنت سأخوض غمار هذه التجربة لولا بعض الأقوال الفقهية في مسألة الجمعيات بهذا الوصف الذي تم ذكره، فهناك قول أن أصل المسألة في الجمعية هي عبارة عن قرض له منفعة، وإن لم يزد في المبلغ لكن عاد بالنفع، أي أن الآخر لم يقرضك المبلغ إلا لأنك ستقرضه أيضاً ، وهذي وجهة نظر فقهية أن الأصل في القروض أن تكون حسنة فقط لا أن تجر منفعة مهما كان نوع المنفعة.

لذا أتمنى أن أجد مساراً آخر في الحصول على أموال كثيرة وإن كانت قرضاً ولكن بدون أي شبهة.

مجهول أضف ردا

بصراحة لا أتناول الأمر من هذه الجهة يا صديقي. فأنا أجد أن هذا تعقيد للأمور أكثر من اللازم. إنها فكرة ادّخار لكن يزيد عليها عامل الالتزام، ممّا يحسّن مهاراتنا في الالتزام بها، وبالتالي يعود الأمر علينا بالنفع. لا أرى لها عيبًا فيما يتعلّق بفكرة الاقتراض الحسن أو غير الحسن. وإنما أرى أن عيبها الوحيد قد يتمثّل في أزمة انخفاض قيمة العملة، ممّا قد يضر أصحاب الأدوار الأخيرة فيها.