الحقيقة أن وراء الأمر واحدة من أكبر قصص الخداع التى أوقعت بها أمريكا العالم ، أو مايعر باسم " إتفاقية بريتون وودز "
يعود الأمر إلى عام 1944 عندما تم عقد مؤتمر للمسئولين عن السياسات النقدية والأقتصاد فى العالم فى بلد ة " بريتون وودز " الأمريكية
وتم خلال المؤتمر الإتفاق على أن يتم الإعتماد على الدولار كمرجع رئيسي لتحديد سعر العملات الأخري ، كانت فى السابق تعتمد على سعر الذهب والإحتياطي الذهبي الذى تملكه كل دولة ، ليتم بعد تلك الإتفاقية تحديد النظام المصرفي العالمي ،وإنشاء صندوق النقد الدولي ، وكان وضع الدولار كمعيار عالمي لتحديد سعر صرف العملات الأجنبية هو الفخ الذي وقع فيه النظام الأقتصادي العالمي وهو ما منح الدولارر قوته الحالية .
إن اعتبرنا أن الأمر يتوقّف فعلًا على فكرة الخداع التي روّجت لها الولايات المتحدة الأمريكيّة، لماذا لم نرَ أيًّا من الدول المنافسة، والتي تعتبر منافسًا شرسًا بكل تأكيد، توجد بديلًا لهذا النظام المصرفي على مرّ التاريخ؟ فعلى الرغم من قوّة الولايات المتحدة الأمريكيّة التي لا جدال فيها على مختلف الأصعدة، لا نستطيع إنكار أهمية العديد من الدول وتخطّيها لها في المسارات نفسها خلال فترات مختلفة من التاريخ، إذن لماذا كان هذا النظام المصرفي بالتحديد قادرًا على الثبوت والاستقرار خلال كل هذه الفترة؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات