هل ما زلت تصدق ناسا ؟

لعلّكم اطلعتم على آخر الأخبار عن وكالة ناسا، والذي مفاده أن "علماء" ناسا يعتزمون إطلاق صور بشر عراة إلى الفضاء من أجل إغراء الفضائيين للقدوم إلى الأرض .. نعم فما قرأته الآن ليس نكتة بل هو خبر رسمي تناقلته كافة الصحف والمواقع الإخبارية، وإنني لأعده فضيحة كبرى تقضي على كل فضائح هذه الوكالة الهزلية .

وهنا لاح سؤال في الأفق، ومع تناقل مثل هذه الأخبار التي تنسف مصداقية هذه الوكالة عام تلو عام، هل ما زلتم تصدقون وتثقون بما تصرح به هذه الوكالة ؟

بالنسبة لي فقد فقدت ناسا مصداقيتها منذ وقت طويل ولم تعد بالنسبة لي سوى منافس لسلسلة أفلام مارفل .

سأضع لكم مصدراً واحداً للخبر المنتشر بكثرة حتى تقرؤوا المزيد من التفاصيل "صحيفة نيويورك بوست" :


{قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ} [النمل : 39]

الاحتمال ان تكون هذا الكائنات جن أخضر او عفاريت منهم وهذا الصورة مشابهة لهم

الصورة الحقيقية للجن

هل هذه الكائنات -أي الجن والعفاريت- تعيش الفضاء ؟

وكيف تكون هذه الصورة حقيقية ونحن لا نرى الجن والشياطين كما قال الله تعالى :

يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27)

انما هي صور كصور ناسا المعدّلة !

لا والله هذا الصورة للجن الحقيقى وموجد على النت مصدرها وقصة التقاط الصورة

والشخص اللى صور الصورة مات بعد لقطة الفلاش

قصة عربية معروفة وانتشرت فى بعض الصحف والمجلات من سنوات

هناك العديد من الصور والفيديوهات حول الجن الله أعلم بصحتها لكن الأصح أننا لا نستطيع رؤيتهم .. هم الآن قد يكونون حولك، هل تراهم ؟

هل هذه الكائنات -أي الجن والعفاريت- تعيش الفضاء ؟

{وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} [الجن : 9]

هما وصلو للسماء فما بالك من الكواكب اللى هي اقرب

هذا تفسير الآية للطبري :

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ ... إلى قوله: ( فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ) كانت الجنّ تسمع سمع السماء؛ فلما بعث الله نبيه، حُرست السماء، ومُنعوا ذلك، فتفقَّدت الجنّ ذلك من أنفسها.

أي أن الجن قبل رسول الله عليه الصلاة والسلام كانت تتخذ مواضع في السماء ليستمعوا إلى خبر السماء من الملائكة حتى ينبؤوا بها الكهنة والعرافين، وبعد مبعث الرسول انتهى خبر السماء وحرسها الله بمنعهم من الاقتراب منها بقذفهم بالشهب .

يعني الجن لا يستطيعون الوصول للسماء لغرض السمع، فما بالك بالعيش فيها .

والله أعلم .

وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)

بالنسبة للكواكب وليس الى السماء هما بحريتهم مثل وكالة ناسا والفضائيين الانس بحريتها

الجن اكتر حرية والله اعلم

الله خلق سبع طرائق {وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ} [المؤمنون : 17]

{وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن : 11]

بحثت فى القرأن موجد مرتين كلمة طَرَائِقَ الله اعلم بالطرائق يعنى ايه

نفهم انهم موجودين فى الفضاء الملائكة والجن والانس الفضائيين من وكالة ناسا والله اعلم

الله اعلم .