لماذا لا يوجد مُفكّرات نساء؟

قد تقول لي أنه يوجد العديد من المفكرات وتبدأ بذكر بضعة أسماء نعرفها جميعا لأنها تعد على رؤوس الأصابع...لكن مقارنة بأعداد المفكرين الرجال فالبون شاسع بشكل لا مجال فيه للمقارنة حتى.

لماذا عدد الإسهامات الفكرية النسائية ضعيف؟ لا من ناحية الكم ولا من ناحية المحتوى؟

قد يقول قائل أن السبب هو المجتمع وانشغالات المرأة بأعمال البيت إلى آخره....ولكننا نجد إسهامات نسائية عديدة متعددة منافسة لإسهامات الرجل في عالم القصة والرواية, بل أعتقد أن الاسهامات النسائية في عالم الأدب اليوم فاقت إسهامات الرجل "على حد اعتقادي".

فما التفسير بنظركم؟ لماذا هناك حضور قوي للنساء بعالم الأدب مع غياب وضعف في عالم الفكر؟

إن كنت فتاة شابة هل من بين أهدافك المساهمة الفكرية؟ ودراسة الفكر والفلسفة والمجتمع وتأليف الكتب؟


أقولها ممازحاً:

الفِكرُ به إنسان جميل يسمى: النقد ههههههه

أظن أن النساء تخافه كثيراً ولا تتحمله ، على عكس العصاميين الذين يدخلون هذا المجال، والمرأة تحتاج للسند والدعم دائماً، فقد تفقده إذا انتقدت كثيراً... على نحو هذا القول فقد يكون مانعاً.

- أيضا الفكر يحتاج إلى "التفكير" ، هذه العملية الشاقة، وعبر التاريخ فإنه لا توجد عادة "التفكير" لدى مجتمع بأسره، ووإنما هي في الرجال أكثر منها في النساء، بل هي فيهن عزيزة.

- وبالطبع فإن الفكر يحتاج إلى تغليب العقل على القلب، والنساء بطبيعتهن -وكمالهن في ذلك- يغلب القلب على العقل.

وهذه كلمة صوتية جميلة بهذه المناسبة:

• شكرا لكم 🌹