اللغات الطبيعية (كالعربية)، من أين وكيف تستمد قوتها ؟

  • NibrasIO

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اللغات الطبيعية، كالعربية، الإنجليزية وما إلى ذلك، نشأت في فترة ما بشكل غير مخطط، ثم كتبت قواعدها، ويمكن تعريفها :

اللغات الطبيعية : Natural Languages مصطلح يطلق على اللغات البشرية السائدة مثل العربية والإنجليزية والفرنسية وغيرها، ووجود كلمة طبيعية في المصطلح يحتم وجود لغات أخرى ليست طبيعية. فسمى طبيعية لأنها ناتجة عن تطور طبيعي، أي بدون وجود تخطيط واعٍ لوضع قواعدها ومصطلحاتها وتركيبها الصوتي وغيره .


بناءاً على ذلك، هناك عدة أسئلة :

  1. من أين وكيف تستمد اللغة قوتها ؟

  2. هناك لغات طبيعية عدَّ ظهرت، ثم أندثرت* وظهرت لغات جديدة مكانها، ما السبب وراء إندثارها ؟

  3. ما هي الحاجة التي تدفع الأمم لتغيير اللغة المتداولة وظهور لغة جديدة للأمة ؟

  4. اللغة، يستفاد منها بالتواصل والتأريخ، لكن ما هي جوانب الإستفادة الممكنة من اللغات ؟

  5. هل تعلُم لغة جديدة بجانب اللغة الأم، من الكماليات، أم الضروريات ؟


اللغة، لدى الأمم هي جزء لا يتجزأ من هويتها، تاريخها وحضارتها، لذلك دوماً نجد أن هناك سعي من الأمم حول حماية اللغة وتقويتها والمحافظة عليها، خوفاً من إندثارها .

اللغة عبر العصور كانت أداة لتأريخ الأمم لحضارتها، عبر كتبها المقدسة، كتبها التاريخية، أشعارها، وعلومها .

إذاً، هل الترجمة من الحضارات، اللغات الأخرى، هي عامل أساسي لقوة اللغة ؟ فكما شَهدت الحضارة الإسلامية نقل العلوم اليونانية وفلسفتها إلى العربية، وكذلك نقل العلوم الإسلامية للغات اللاتينية .

شاركنا برأيك حول الأمر عامة، وحول اللغة العربية خاصة .

(*) الإندثار أن تصبح اللغة ميتة أو منقرضة .


محمد الثبيتي أضف ردا

من أين وكيف تستمد اللغة قوتها ؟

من ثرائها اللغوي وتعدد مفرادتها وقوة الاشتقاق الذي لم نستفد منه حتى الان خصوصا في تبديل الحروف خذ مثلا كلمة :

حرب

حبر

رحب

ربح

بحر

برح

وهذه بدون تشكيل وفقط ثلاث احرف وبالتشكيل تصبح حرب :

حِرب

و حُرب

و حَرب

.... ثم قس على ذلك وستفاجأ بتركيب كلمات لم تسمع بها اي انه فارغة وجاهزة للاستخدام متى وجدت مايناسبها

ولكن هل تعرف أن اللغات الاخر تخلق كلمات جديد لاستيعاب حاجة العصر الا العربية فلها في مفرادتها غنية وما استخدمت المجمعات اللغوية مايسمى التعريب الا لقصور في دعم هذا الجانب ولا يلاموا فالعصر سريع والامكانات قليلة والعجب بكل غربي أخذ بعقول الناس حتى كاد ينسيهم لغتهم فاظطروا لذلك.

NibrasIO أضف ردا

من ثرائها اللغوي وتعدد مفرادتها وقوة الاشتقاق

هذه الميزة باللغة العربية ملهمة، لكنها في نفس الوقت واسعة، فحتى الكلمة ذات المعنى الصريح، يمكن أن تقع بمعنى أخر، كمثال ذلك :

جودوا لنٍسجعَ بالمديحِ على علاكم سرمدا ... فالطير أحسن ما تغرد عندما يقع الندى

كلمة الندى هنا لم تقع بالمعنى المتعارف عليه قطرات الماء الخفيفة عند الفجر إنما وقعت بمعنى الكرم والعطاء، وهو ما يسمى باللغة العربية بالتورية، وقس على ذلك قدرة الكلمة الواحدة بذاتها .