عبق الحروف يثيرني، تأسرني أنسجة الكلم، فتراني انسحب كلما شعرت بالتعب، فازرع بين الكلمات، فواصل ونقاط...
مثل القوافي، ولكنها أشد غموضا وفتكا، بل ورقة أيضا.
فتتموج روحي بين الكلمات، مغردة مثل سنونوة يتيمة، تبحث عن قوتها بين فلجات الثرى، فتحلق بدون جناحين، كيف لا وقد خلقت طيرا!
أفلا يبصر العميان بنور الإله، كذلك تفعل تحلق، بدون انكسار.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش