تعتمد الشركة الأمريكية أبل بشكل كبير على شاشات أوليد الخاصة بشركة سامسونج، حيث أن معظم هواتف أيفون تعمل بشاشات سامسونج، وفي هذا الصدد صدرت تقارير تفيد بأن أبل إستوردت نسبة كبيرة وغير متوقعة من شاشات أوليد لهواتف أيفون خاصة الجديدة منها.

وتقوم الشركة الكورية الجنوبية سامسونج بتزويد شركة أبل بنسبة تفوق 90 في المئة من شاشات أوليد التي تستعملها في هواتف أيفون.

وإرتفع عدد الشاشات التي شحنتها ساسمسونج لشركة أبل في الأشهر الأخيرة، حيث أن في شهر يوليو الماضي زودت شركة سامسونج شركة أبل بأكثر من 3 ملايين و900 ألف شاشة أوليد، وفي شهر أغسطس السابق زودتها بأزيد من 8 ملايين و400 ألف شاشة أوليد، كما زودتها في شهر سبتمبر السابق بأكثر من 9 ملايين و900 ألف شاشة أوليد.

ومن بين الأسباب التي جعلت عدد الشاشات التي تستوردها أبل من سامسونج ترتفع في شهر سبتمبر الماضي هي هواتف أيفون الجديدة (أيفون 11، أيفون 11 برو وأيفون 11 برو ماكس) التي أطلقتها في ذات الشهر.

وهناك توقعات بإرتفاع عدد الشاشات التي تشحنها سامسونج لشركة أبل إلى 9 مليون و800 ألف في شهر أكتوبر الحالي وفي شهر نوفمبر القادم إلى 5 ملايين شاشة أوليد.

وحققت شركة سامسونج في الربع الثاني من العام الجاري أرباحا بلغت 641 مليون دولار أمريكي فقط من شاشات أوليد، وذلك بفضل تراجع شركة أبل عن إعتماد شاشات LCD في هواتفها وإستبدالها بشاشات أوليد.

الجدير بالذكر أن شركة أبل لا تعتمد فقط على شاشات أوليد من سامسونج لصناعة هواتفها بل لديها أيضا إتفاقيات مع شركات أخرى وتستورد منها الشاشات كشركتي Japan Display وLG Display، حيث تستورد منها شاشات من نوع إل سي دي الموجودة في الهاتف أيفون 11 والذي إرتفع الطلب عليه مؤخرا مما جعل شركة أبل أن ترفع وثيرة إنتاجه بنسبة 10 في المئة، وبالتالي إستيراد المزيد من شاشات إل سي دي.

وحسب عدة مصادر فإن شركة أبل ستستعمل شاشات LCD في الهاتف iPhone SE 2 المتوسط المواصفات التقنية والذي من المتوقع أن تطلقه شركة أبل قريبا بتصميم شبيه بتصميم أيفون 8 وبسعر منخفض.

المصدر: