شعر عربي

فلمّا أستحلّت دمعتي............ تركت نفسي برمتي

وبدأت ترحالاًبعيداً.................أقضي وحيداً وحدتي

أجري بكل جوانحي......... تسبقني خيل إرادتي

تأبى خيولي الانكسار.......... وتأبى نفسي مزلتي

ما ساعني وطناً ولاكن........ كل الفراغ بلدتي


التعليق السابق

الذين رأوا الحياه بعين لا غشاء عليها هم الذين يتمتعون بحقيقه الرؤية فهذا ما إلا وصف الدنيا نتنقل من حين لآخر ومن مكان لآخر حتي ندرك أين نحن من نحن وما هدف وجودنا وما اهتماماتنا ومواهبنا حتي نستطيع أن نحيا. وإن ضاعت كل الفرص فالإنسان هو من يصنع الفرصه وليست الفرصه من تصنع الإنسان.