هل في ذلك من مذمّة!
أسعد الله مساءكم إخوتي الأكارم:
أنا شاعر فصيح منذ الطفولة وأهوى الشعر والأدب العربي القديم.
منذ ما يقارب العامين بتُّ أعمل كاتبًا للشعر الفصيح حسب الطلب على مواقع العمل الحر أو عبر حسابي على إنستغرام، وأنا طالب جامعي وذلك يساعدني على تخفيف الأعباء المالية عن الأهل.
وما حدث أن لي صديقًا شاعرًا لامني في ذلك وقال أن الشعر هو مشاعر لا تباع ولا يتم الكسب منها وإلا عد ذلك منقصة في حق الشاعر!
مع أنني لا أقبل طلبات الغزل الصريح أو الهجاء وعموم ما تنفر منه النفوس السليمة.
فأي الفريقين أهدى سبيلًا برأيكم؟
فأي الفريقين أهدى سبيلًا برأيكم؟
الفريق الذي تراه أنت أيسر واصلح لك على كل حال، كلام صديقك خاطئ تماما، فالعديد من الشعراء كانوا يمتهنون الشعر ولم يجدوا حرجا في ذلك في زمانهم، منهم شعراء السلطان الأمراء والقصور، وكانوا يتقاضون على أشعارهم ذهبا ودنانير، وذلك لم يؤثر في شعرهم وملَكاتهم إنما كان تحفيزا لهم ومعونة لهم، فكيف يقول صديقك أن الشعر لا يجب أن يربط بجانب مادي، فهل هذا قرآن!
أنت تقدم خدمة نادرة في سوق العمل الحر وأنصحك بالإستمرار فيها، والإستثمار فيها خاصة وأنك في فترة حساسة من حياتك الجامعية، وهذا لا يعني أن لا تمارس هوايتك وتقوم بأشعارك، فقط قم بفصل العمل عن الهواية والكتابة.
فهل هذا قرآن!
حتى مقرئي القرآن يتقاضوا مالا بالمقابل، وإلا كيف سيعيشون، حتى أكبر الشعراء كانوا ينشرون دوانينهم في كتب ويبعوها ويتربحون منها، لا أحد كتب الشعر ونشره دون مقابل سواء من قديم الأزل وتقبل المال مقابل الكتابة من أجل مدح ملك أو نقده بل أحيانا كانوا يستخدمون الشعر للاقتراب من الملك وحاشيته والحصول على المال، لا اعلم من أين أتى صديقك بهذه الفكرة، لكن لا أجد حرجا في ذلك
التعليقات