عدم تنسيق بين الوزارات الجزائرية حول أول محرم.. إلى متى؟

يوم التلاثاء نشرت وزارة العمل بيان أن يوم الجمعة هو أول أيام محرم، طبعا لتفادي أخذ العامل الجزائري تلاث أيام عطلة..

ثم رد عليها محمد عيسى وزير الشؤون الدينية (رد عليها عن طريق صفحته في الفيسبوك) أنه لم نصرح بعد بشيء ولن نصرح بشيء إلا بعد مرور ليلة الشك..

والأدهى والأمر أن هذا الأخير قال أن أول محرم هو الجمعة بعد ليلة الشك.

هنا نطرح السؤال:

  • لماذا أصبح الدين لعبة من أجل تحقيق مصالح الوزارات؟

  • لماذا أغلب الدول قالت أنه يوم الخميس إلا الجزائر وبعض الدول معها؟

  • إلى متى انعدام التنسيق وانتشار الفساد في الحكومة الجزائرية؟


” لماذا أصبح الدين لعبة من أجل تحقيق مصالح الوزارات؟ “

  • لطالما تم اعتباره كذلك ، و من طرف المجتمع ككل ، ليست الوزارات المعنية بذلك فحسب ، الجميع اصبح يستغل الدين فقط لأجل تحقيق غاياته و مصالحه ، ما علينا التساؤل عنه هو كيف حتى أضحى الدين لعبة ؟

” لماذا أغلب الدول قالت أنه يوم الخميس إلا الجزائر وبعض الدول معها؟ “

  • فقط لأنهم أرادوا ذلك ، راق لهم أن يكون محرم بالجمعة فجعلوه كذلك ، و هم على يقين أن لا أحد سيجرؤ على معارضتهم ، فشعوبهم ستعبر عن غضبها —هذا إن وُجِد أصلاً— بمواقع التواصل الاجتماعي ثم تهدأ و يُنسى الأمر .

” إلى متى انعدام التنسيق وانتشار الفساد في الحكومة الجزائرية؟ “

  • لن يعرف انعدام التنسيق نهاية له مطلقاً ، فجميعهم متشابهون ، من تصل يده للسلطة سيعتنق الفساد ..

أيضاً عندما يصبح لدينا برلمان يُمثل الشعب حقاً ، لا مجموعة من الاشخاص الذين يجيدون التصفيق فحسب ؛ عندها فقط "ربما" يمكننا أن نتفائل بأن الوضع قد يؤول الى الاحسن مستقبلاً.

أيضاً عندما يصبح لدينا برلمان يُمثل الشعب حقاً ، لا مجموعة من الاشخاص الذين يجيدون التصفيق فحسب ؛ عندها فقط "ربما" يمكننا أن نتفائل بأن الوضع قد يؤول الى الاحسن مستقبلاً.

هذا ما أفكر فيه أيضا، لو كانت الجزائر ديمقراطية حقا ويحكمها الشعب لأطاحت بوزراء وحكومات ونزعت الفساد..إلخ