الجزائر او ما يسمى ببلد المليون ونصف مليون شهيد اكبر دولة افريقية و بتعداد سكاني يفوق الأربعين مليون نسمة بلد يسير إقتصاده على النفط لن اكتب فقرة تعريفية عن الجزائر لاني حقا ساخط اني ولدت هنا ( لاتقلق عادة تزول بعد بضعة أيام)
لست من الأشخاص الذين حلمه الوحيد ان
يخرجوا من الجزائر فانا لم افكر بالأمر مطلقا خلال سنواتي العشرين التي عشتها هنا...
نحن أيضا عرب لماذا لا تنجح أفكارك طبقها العرب عندنا
هنا صلب الموضوع دعك مما سبق، الدول العربية كلها لديها مشاريعها وستارت ابس ناجحة إلا في الجزائر فكل ما عرفه المستخدم من نجاح سوى موقع الإعلانات المبوبة واد كنيس حقا لا احتقر هذا الموقع فقصته كفاح حقيقي من مجموعة شباب، قرأت قبل اسابيع مقالة لمحمد حبش عن 100 شركة عربية ذهبت لأطلع عليها وجدت شركة وحيدة من الجزائر هي Emploitic المتخصصة في مجال الوظائف انا لا أقول انها ناجحة فإني اكذب نجاحها ياتي بعد واد كنيس في المرتبة الثانية
حسنا لدينا مشروعين اعلانات مبوبة وظائف اين باقي المشاريع ورب الكعبة نحن نفتقر للعديد من المشاريع في الكثير من المجالات التي نجحت عند العرب، نجد مثلا التجارة الالكترونية اين اجد قصة مشابه لنجاح سوق.كوم ؟ لكل دولة عربية قصة نجاح متجرها الا الجزائر !
نأتي مثلا ل كريم اين خدمة النقل عبر الانترنت ؟ طلبات . كوم اين خدمة توصيل الطعام ؟ كاش يو اين هي وسيلة الدفع في بلدنا ؟
هذا الموضوع يحتاج لنقاش معمق حول مسألة الستارت اب في الجزائر رايت خلال 3 سنوات العديد من الشركات الناشئة للاسف قلة من صمدوا ليومنا هذا لماذا نختفي المشاريع بهذه الطريقة ! هل بسبب التمويل ! بسبب المجتمع الغير مستعد بتاتا ان يترك الفيسبوكليهتم بتطبيق توصيل الاكل لمنزله ؟
مشكلة نجاح المشاريع الناشئة الإلكترونية في الجزائر تتعلق بـ
الشباب :
الشاب كسائر الدول العربية عنده نقص في تقدير نفسه وذاته ولم يستطيع الخروج من عقدة " كل شيء ضدك في هذا البلد " ، ينتظر طلوع قصص ناجحة حتى يتحرك ! ....والتركيز الكبير في المقارنة مع شركات ناشئة من الخارج ومتابعة أخبار رواد الأعمال بكثافة أمر غير صحي ، لكل بلد خصوصيته ، وتحديات ...كمثال : في دبي شركة ناشئة إذا احتاجت مبرمجين خبراء بسهولة ستستقدم فريقا من الهند ! وإذا احتاجت تمويل ستجد مستثمرين ، وإذا احتاجت تسويق المنتوج ستجد شركات متخصصة بسهولة ولكن الصعوبة لديهم تكمل في المنافسة الشرسة وتشبع السوق...نحن لدينا العكس !
يعني الشركة الناشئة في الجزائر هي التي لا تزال تصارع للبقاء حتى يأتي الفرج بتسهيل الدفع الإلكتروني ، وسبل التمويل ، والتسويق .
التسويق والترويج للشركة
أما التسويق للشركة فلدينا نعمة ! وصلت وهي الفيسبوك ..إعلان مموًل ببضع دولارات موجهة ديموغرافيا على الجزائريين من 20 ـ 68 عاما ستأتي بالعجائب ..وهو أمر مجرب !
ظهورك في قناة النهار وفي فاعليات startup العاصمية لا يدل على نجاح الترويج وإنما ذلك يعتمد على الترويج المستمر والذي ينبغي في نظري أن تخصص له موظف يتفرغ لها .
رجال الأعمال وسبل التمويل
كيف تقنع رجل أعمال في العلمة ، والعاصمة ووهران ، ان استثماره معك أفضل وأسهل من استيراد سلع من الصين ! أمر أراه مستحيل
يحتاج أن تجد ممول من الجيل الجديد، مثقف، قد شبع من الدنيا، ويبحث عن شيء جديد وهذا أمر نادر ولكن ليس مستحيلا
وإلا تبقى العائلة والمعارف المحيطين بك سبيل التمويل الاحتياطي في البداية " مشي الحال ، ومشي روحك " مع العلم أن هذه كانت بداية لكثير من الشركات الناجحة العالمية !.
الخلاصة
إذا استطعت الصمود والبقاء حيا بشركتك اليوم سيكون لك فرص النجاح كبيرة غدا لأنك كنت الأول من ولجها ولك الأقدمية ( مثال : وادكنيس) أما الجميع والبقية الساحقة تنتظر توفر الشروط والسبل فإذا توفرت اقتحموها بالجملة؛ ليتفاجئو أن السوق قد تشبعت (مثال : مشاريع أونساج ansej ).
قبل ايجاد الممول، علينا دراسة الوضع في الجزائر، هل نحن كدولة جاهزين لمثل هذه المشاريع ؟
على حسب رأي الشخصي طبعا: ارى هذا المشكل متشعب الاسباب، فالجزائري (كدولة وشعب) لحد الان لايثقون بتاتا في كل ماهو معاملات رقمية وجل التعاملات في الجزائر تبقى نقدية، زد على ذلك نحن لحد الان لانتحكم في التكنولوجيا كما يجب "هذا ان توفرت بالقدر الكافي".
ضعف الانترنت، غياب اطار قانوني يحمي المشتري والبائع ووو
فيكيف لك ان تنطلق في مشرووع تجاري على الانترنت والاف المعقوات التقنية والقانونية تنتظر
التعليقات