الجزائري يهتم بكل شؤون العالم فتجد الواحد منا يحاضر في الشأن التركي والآخر يحاضر في الشأن الكوري وعلاقة ذلك بامريكا والحروب والآخر في الشأن الاوروبي والآخر في الشأن المشرقي . . . . لا اعلم هل هو فائض من الوقت ام ان الشأن الداخلي اصبح يجبرنا على ذلك . . .
لا اعيب على شخص هنا ان يكتب على اي شيء يريد وان يهتم بأي شيء لكن ان تربط مايحدث في بعض البلدان على انه سيكون الخلاص لحالنا واحوالنا وان تقام الحروب هنا من اجل قضية بعيدا كل البعد عن واقعنا فتلكم هي المصيبة بحد ذاتها.
اتمنى حقا ان اجد اجابة شافية عن السبب الحقيقي الذي يجعلنا نتكلم ونتناقش بكل حدة في كل مواضيع العالم القريبة والبعيدة عنا وتجعلنا في حروب تذكرني بطريقة او بأخرى بنقاشات المقاهي الطاحنة بين انصار مدريد وانصار الكتلان . . .
الفراغ: نحن نتفنن في اضاعة الوقت و قتله . فكل يوم نبهر الناس بطرقنا الجديدة من العاب و مقاهي و كرة قدم وصولا الى المكالمات الغرامية التي تاخذ ساعات. نعم، ساعات لا تتعجب .
، الجهل : اخصص حديثي عن خريجي الجامعات "و انا منهم" "اللي متعلمين و بتوع المدارس" لانهم هم الطبقة المثقفة في المجتمع. كان يقال لنا مثل شعبي "راكم تقرو بالعمى" لم افهم المعنى الدقيق له في وقته و لكن بعد ما ذهبت الى الجامعة " كوكب زمردة" فهمته جيدا. فكيف يعقل طالب جامعي و خريج او طالب دكتورا لا يفقه من تخصصه سوى قانون او اثنين و عنوان تخصصه و رسالة تخرجه "و انا لا ادعني انني افضل حال منهم".
الكسل : في كل الاعمال .. يستيقظ من النوم ثم يقول لك دعني ارتاح.
تسفيه الأشياء : تعبير "اللي قرا واش دار" "واش رايح تفيد من القراية""رايح تصيرلنا عالم" هذا التحطيم المعنوي المقصود و الذي ليس له اي تبرير .
و يوجد الكثير من الآفات الاخرى التي لا اعلمها
التعليقات