كرهت كوني انثى بكل حذافير الكره
معاملة ابي لامي و تبعية المرأة للرجل
ضعف المراة يثير القرف يموتني قهرا لماذا نحن ضعيفات
النظرات الحيوانية لي بدون سبب تجعلني اكره نفسي واخجل منها واشعر انني شيء وسخ فقط لانني تلقيت نظرات قذرة من اشخاص قذرين ولا استطيع ان اتكلم حتى لو لبست بيتي ومشيت به ساتلقى نفس النظرات
يجب ان اخجل دوما يجب ان اقيد حريتي دوما يجب ان يكون صوتي واطي دوما لو انفجرت بالضحك اتلقى نظرات استنكار
كوني عبء لسبب ما وقوة الذكور علي
كثرة الحدود التي تواجه الفتاة في احلامها
التنظيف خلف الذكور وعمل كل شيء لهم كالعبده واخس من العبده
تعبت من كوني انثى ومن الذكور الذين يفرضون اراءهم ومعتقداتهم علينا بس لانهم رجال ؟ تعبت حتى من الادوار الغبية للبنات في المسلسلات سحقا
لا اعتراض الشكر لله ولكن فقط للتساءل ؟ لماذا يخلق الله شيئا كالمرأة ليجعله ضعيفا مهزوما طول عمره , ولماذا يخلق الله السود سودا ليجعلهم عبيد وعليهم عنصرية طوول الحياة ؟
لا الرجل افضل من المراة ولا قوة المراة في انوثتها وحياءها
هذا ليس كلامي ارجع إلى تفسير الآية...
المشكلة أن البعض فهم من الأفضلية الخيرية ولهذا ليس صحيحا، الرجل أفضل من المرأة أي: زادها فضلا في أمور، فجعل القوامة بيد الرجل ولم يجعل من الأنبياء امرأة، وليس معنى هذا أن الرجل خير من المرأة ولا أن ذلك تنقيصا من شأن المرأة كما توهّم البعض، إنما ذلك من عدله سبحانه بخلقه، فالاسلام جاء بالعدل لا بالمساواة {وَلَيْسَ الذكر كالأنثى}، وليست المسؤولية للرجل تشريف بل تكليف له فهو مسؤول عن رعيته.
ثم الرجل يقتل رضيع ؟ صلي على محمد يارجل !
قد يهلكه تكاسلا وإهمالا لا حقدا وغضبا، ارجع إلى ما شرحته سابقا...
اخي ابشرك نحن في القرن الحادي والعشرين حيث الرجل والمراة سواسية يربون , وسواسية يعملون , صلي ع النبي وفتح مخك قليلا تعليقك فيه الكثير من الصلابة والرجعيه
بشارة! إذا أعجبك القرن الحادي والعشرين فابقى فيه أنت، أنا أفضّل أن أبقى في عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
التعليقات