السلام عليكم ورحمة الله،
كما تعملون الضغط النفسي الذي أصابني من وسواس الدين، خصوصا من حديث
ويل للذي يحدث فيكذب؛ ليضحك به القوم، ويل له، ثم ويل له
. فأنا لم أفهم صراحة مضمون الحديث و لا أعرف هل إذا قلت شيء غير واقعي على اساس انه حقيقي مثلا موقف طريف لشخص و قلته هل سوف ادخل للنار ؟. و انا لا أكره الشخص و ليست في نيتي الفضح و الطعن والظلم. أيضا توسوست عندما اتكلم عن موقف طريف فإني أضيف من طرافة الموقف فجأة أضيف أشياء من عندي لم تحدث ولكن اكيد ضمن موضوع الشي الطريف أو المضحك و لا اقصد ظلم أو اسائة. هل معقول أعذب ؟.
هذا الجزء الاول
الجزء الثاني من الاستشارة اني متوتر و مضغوووط جدا خصوصا فوق صدري لا أعرف أدرس واول امتحان نهائي الخميس القادم و انا التوتر زاد عن حده بسبب التفكير في الموضوع الديني أعلاه و أصابني وجع في صدري و ضيقة في الصدر و النفسية للاسفل. و هذه الامتحانات سادخل في المعدل. انا لا أخاف منهم بل اخاف من التوتر و الضغط إلذي عانيت منه و الخوف من ذلك الحديث الذي اخاف ان يؤثر على دراستي كما قلت لكم😓.
كل أصدقائي يدرسون باطمئنان و هذه السنة ستكون سنة معدلات و أرقام لدخول الجامعة..
عندما نظرت اليوم لوالدي و هم فرحان ويقولون ان شاء الله سيحصل على هعلانة عالية ويقولون عني اني شخص مجتهد. بمجرد ان سمعت هذا الكلام اكتئبت و حزنت و زاد التوتر و الضغط. و بعدها اتذكر الحديث فوق و اتذكر و اتذكر أشياء و مواضيع تصيبني و تؤرقني و لا أستطيع الدراسة 😓. انا شخص محب للدراسة و يمكنني الجلوس ساعات و انا استمتع بالدراسة. لكن الآن لا أعرف ماذا حصل لي. ارجوكم هل يمكن لتلك المشاعر الذهاب في هذه الأيام التي احتاج نفسيتي و طاقتي لامتحن الامتحان النهائي ؟. انا خااائف و كلما اخاف اتذكر و اتوهم ان الضيق سيؤثر علي بالامتحان ويجعلني اغلط و لا توجد لي نفسية للحل و بالتالي سأحصل على معدل لا يعجبني 😭😓✨.
اتمنى المساعدة في موضوع الديني فوق و أيضا الموضوع الذي نتج عنه وهو الضغط الرهيب
تمام جزاك الله خيرا. كان قصدي بالضبط عن سؤالي و سيتضح بالمثال.
الأستاذ مثلا فعل موقف طريف أو مضحك
و أحببت ان اخبره لأمي لنضحك. واضفت كلمات لم يقلها الأستاذ فانا فقط قلق من هذا.
الله يوفقك يارب و يسلمك من كل سوء
هذا المثال بالتحديد لا يوجد فيه أي خطأ لا من الناحية الدينية ولا الأخلاقية، فأنت لم تنوي إلا الخير ولم يكن قصدك الكذب أو الإساءة لأحد، وما فعلته هو مجرد رواية موقف طريف أضفت عليه بعض العفوية لتجعله أكثر خفة ومرحًا، وهذا أمر طبيعي يحدث من الجميع دون أن يعد ذنبًا أو إثمًا، فاطمئن تمامًا فالله لا يؤاخذ الناس على ما لم يقصدوه من سوء، ونيتك الطيبة واضحة جدًا، أسأل الله أن يرزقك راحة البال ويبعد عنك كل قلق.
التعليقات