مساعدة

السلام عليكم ،

امتحاناتي النهائية على الأبواب يعني الخميس القادم اول امتحان وهو الفيزياء المتقدمة الأفضلية و انا خائف.

طبعا كما تعلمون في استشارات سابقة أصبت بتوتر كثير وسواس خصوصا في الأحكام الدينية الأفكار السلبية. وطبعا لقد نسيتها الحمدلله و ارتحت. لكن كأني لازلت متؤثر أو حزين. أشعر احيانا لم افتح كتاب الفيزياء والرياضيات والكيمياء و الانكليوي يصيبني فجأة ضيق قوي بالصدر يجعلني رغبتي و همتي الدراسية تخف. و ادرس بتعب و باجهاد و أحيانا اخطء في الأسئلة التي احبها و كنت احلها كلها كاملة بطريقة صحيحة من قبل اسبوع او اكثر. انا خائف جدا أن لا أستطيع الدراسة للنهائي و ان لا أعرف احل 🥺.

و ايضا مع شعور الضيق بالصدر أشعر بألم في الصدر يطعن ولكن خفيف ولكن يزيد احيانا كيف اتخلص من تلك المشاعر و ألم الصدر.

اسئلك سؤال هل يمكن أن تخف تلك الأعراض و تذهب في هذا الأسبوع قبل الامتحان لان الامتحانات النهائي تبدأ الخميس القادم لذا أشعر بالقلق لان تلك الامتحانات جزء من مستقبلي و لا اتحمل.


ذكرتني بنفسي عندما كنت أشعر قبل الامتحانات كأنني نسيت كل شيء، وكنت أتوتر لدرجة أني لا أستطيع حتى فتح الكتاب، لكن ما كان يثير دهشتي فعلًا هو أني عندما أرى ورقة الأسئلة، تعود إلي كل الأفكار والمعلومات التي ظننت أني نسيتها بسبب الخوف والتوتر، وكأن عقلي كان يخفيها مؤقتًا من القلق فقط، كل هذا من وساوس الشيطان يريد أن يثقل صدرك ويبعدك عن الثقة بقدراتك، والحل ببساطة أن تستعيذ بالله، وتتنفس بهدوء، وتذكر أن الله معك ما دمت تجتهد، فقط خذ الأمور خطوة بخطوة، وابتسم وقل لنفسك: سأفعل ما أستطيع، والباقي على الله.

هل يمكنني أن اتجاوز و أستطيع الدراسة براحة في الأيام القادمة؟ 🥺

ادعو لي ارجوكم انا طالب ثانوي عام بكالوريا آخر سنة

أكيد طبعًا ستتجاوز هذه المرحلة إن شاء، وستتذكر هذه الأيام لاحقًا وتبتسم وتقول: الحمد لله، كنت خائفًا بلا داعي، وها أنا نجحت وتفوقت.

وفقك الله إلى أعلى الدرجات، وجعل تعبك هذا سببًا لفرحتك الكبيرة يوم النتيجة بإذن الله.