أعاني كثيرًا من كوني الأخت الكبرى، كل شيء يسقط علي ، المسؤوليات والتهم، أحيانًا أستيقظ من النوم وأجد نفسي السبب باتساع ثقب الأوزون وثوران بركان في البرازيل وتبدأ سلسلة الإتهامات التي لا تنتهي، إضافة إلى أني مجبرة على تقبل إساءات أخوتي الأصغر منّي مهما بلغت من أذى، يجب أن أبتلع تلك الأشواك وأصمت، المشكلة أنه حتى صمتي لا يعجبهم، يستفزهم، العائلة الكريمة تريد أن أضحك وأستمتع بإساءاتهم لأنها "عسل على قلبي".
"مهما كانت أختك سيئة، عليك أن تحتويها لأنك الكبرى، هكذا كنّا زمان"، نعم هكذا قالوا لي، عفوًا ولكن، ما رأيكم أن أنتزع قلبي وأدهسه مرارًا وتكرارًا أيضًا؟
هذا القسم الأول من المشكلة والذي لا حل له، لأن الطرف المؤذي معجب بأذاه ولا يرى أنه ينبغي عليه أن يتغير ولا يوجد أحد يضغط عليه، الضغط كله عليّ أنا، لأنني الكبرى، يجب أن أحصل على جائزة غينيس في التنازل.
القسم الثاني متعلق بي، أنا لا أستطيع التعبير عن نفسي بشكل جيد يشرح ما أحس به فعلًا، لذلك أفضل الصمت دائما حتى في اللحظات الحرجة، أعلم أنني سأندم لأنني فوّت الكثير من النقاط المهمة التي يجب أن اتكلم عنها، وللأسف هذا سبب فجوة كبيرة بيني وبين أهلي، لا أنا قادرة على شرح ما أعاني منه، ولا هم قادرين يفهموني ويفهمو معاناتي الداخلية.
المهم، إذا كان عندكم نصيحة واقعية أتمنى تقدموها لي، وإذا لم يكن فقط ادعو لي ينصلح الوضع.
انا افهم مشاعر لاني الاخت لكبرى و لكثير من التهم توجه بسبب لي لاني لم انتبه لاختي الضعرى او اني عملتها بشكل سى لكن اعطيكي نصيحة من خبرتي لا تسكتي على حقك و تقولي ان لا اتكلم و سوف تمر المشكلة المشكلة بالتاكيد سوف تتنتهي لكن اني الوحيدة التي سوف تصاب و تتالم لذالك حاولي التكلم و شرح الموقف لكي يستطعو فهمكي لان لا يوجد احد في ها العالم يستطيع سماع ماذا تقولين داخل قلب او ماذا تخبئين فيه لذالك يجب ان تتكلمي و حاولي تدرب على تكلم و طوري من نفسك من اجل ان تعززي ثقة في نفسك عندما تصبحي واثقة تستطيعي شرح لاهلك الموقف الذي حدث و سوف يفهموك بالتاكيد
اتمنى لكي الافضل ياصديقتي
لا تسكتي على حقك و تقولي ان لا اتكلم و سوف تمر المشكلة المشكلة بالتاكيد سوف تتنتهي
هذه النصيحة تتكرر عليّ بشكل كبير وبدأت -وإن كان بصعوبة- أقتنع بها فعلًا ولكن مشكلتي أن هذا طبعي الذي عشت وتعايشت به طوال عمري -نتيجة لظروف ومواقف عدة- كلما شعرت بضرورة شرح نفسي للناس ينتابني إحباط فوري بأن ذلك لن يجدي نفعًا كالمرات السابقة وأتراجع، عدا ذلك أنا فعلًا أواجه مشكلة في إيصال شعوري وأفكاري لهم ..أشعر أنني أختار الجمل والكلمات الخاطئة وكله ينقلب علي في النهاية.
كيف يمكنني أن أحلّ هذه المشكلة؟
التعليقات