كيف اتخلص من شعور جلد الذات و خروجي من حلقتي المفرغة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي و اخواتي ، عساكم بخير و أفضل حال مني ، في الفترة الأخيرة كنت اعاني من مشكلة أثرت على نفسيتي بشكل كبير و ادخلتني حالة اكتئاب حاد . ما لبست ابحث عن شخص يواسيني و يعطيني حلا ، لكن لم أجد احد ، لعلكم هنا تساعدوني و أجد فيكم مالم أجده في اي مكان .

أبلغ من العمر 17 سنة ، سنة ثانية ثانوي ، فتاة عادية اغلب وقتها غير مستثمر ، و بدأت الاحظ أقلية انتاجيتي مع مرور الوقت . انضممت لحلقة قرآنية ، و الآن أكملت فيها السنة ، لكن الامر المخزي اني لم أتقدم الا بمقدار ضئيل مقارنة بزميلاتي ، و أحكام لا تليق بطالبة علم القرآن .

رغم كل المجهودات التي ابذلها ، و مصارعين لظروفي ، أجد نفسي لا أتقدم الا بشق الأنفس، و لا أرى اثرا واضحا بينا لمجهوداتي بغض النظر عن أي كم من التعب احسه أو كم مجهودا بذلته .

بعدما لاحظت هذا الأمر و ركزت عليه ، يهني حسيت اني مليش لازمة زي مايقولو ، و كأنني نكرة ......

فضلا ، إذا أحد فهمني و له حل ينجيني من مشكلتي فليقل لي .

و شكرا 🌸


أنا رأيت سر معاناتك الأساسية لأنى وضعت فى موقف مشابه منذ فترة، مشكلتك ليس فى مقدار ماتحفظى بل مشكلتك فى من تقارنى نفسك بهم، لكل إنسان قدراته الخاصة، إعرفى نفسك وقدراتك وبناءا عليها نقارن مثلاً أنا أحفظ يومياً أية هذا إنجاز كبير وأنا أحسن من التيك توكرز طوال اليوم، لكن ليس هذا المقصود أيضاً المقصود أنا أحفظ أية اليوم وفى الشهر المقبل وجدت نفسي أحفظ أيتين هذا إنجاز كبير لى، المهم إتقان المحفوظ ومراجعته بإستمرار والحفاظ عليه، لايضرك من تحفظ السورة من تكرارها مرتين أو ثلاث وبعد إسبوع لاتتمكن من تسميعها، فقط ركزى مع نفسك وإعلمى أنتى تحفظى وتتدبرى وتجلسي مع القرأن لأى سبب، كي تحققي كبير مكانة فى الدنيا لأنكى حافظة أفضل من أصدقائك أم لتكونى مع السفرة الكرام البررة؟!

طبعا مع السفره الكرام البررة. شكرا اخي ، ذكرتني بهدفين لحفظي القرآن.