فقدت جزءًا مني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عملت في كتابة المحتوى منذ خمس سنوات تقريبًا ككاتبة حرة عبر مستقل وخمسات وغيرهما من طرق التوظيف.

منذ سنتين حدث أن عملت لحسابي الشخصي كشريكة في موقع ما.

بجانب حبي القوي للمجال ومهارتي في إنجاز المهام وتطوري السريع والوصول لتصدر نتائج البحث في جوجل، كان الموقع قد بدأ يشتد بنيانه ويحقق نجاحات طالما عملت لأجل تحقيقها.

تعلقت بالعمل فيه تعلقًا شديدًا، كنت أبذل من روحي في الكتابة والشرح وكنت حريصة على التفرد في أسلوب الشرح والتفرد في تصميم الصور والتفرد في الأفكار، ورسمت خططًا كثيرة لتحويله لشركة فعلية على أرض الواقع، باختصار كان العمل والإنجاز في الموقع أحد أهم مساحاتي الآمنة وطموح وشغف وحياة.

(اضطررت) لترك الموقع وخسرت معه جزءًا من روحي، وخسرت بالتبعية كل الشغف والرغبة للعودة للعمل، لا أستطيع حتى مجرد النظر لحاسوبي..

لا أدري هل هذه نهاية المشوار؟ هل هناك أمل للعودة للكتابة يومًا ما؟


فليربط الله علي قلبك فاطمة ولتعودين متألقة في كتاباتك ومساهماتك كما كنت دائما....

مهما كان الخريف مصفرا ومضطربا سيتبعه شتاءا باردا ومن بعده ربيعا أخضر ....

سنة الله في الكون تبدل الاحوال وسنن الله جارية علي كل مخلوقاته حتي البشر ولا تقتصر علي الطبيعة أبدا.

هوني علي نفسك عزيزتي...كل الخسارات الدنياوية متداركة....الا خسارة الإنسان لنفسه.

إن مع العسر يسرا ....إن مع العسر يسرا