ولم لا؟
لو تقلدنا حياة الأطفال لصارت روحنا مثل روحهم:
أما نحن الكبار فنعرف أن لنا ربا يكفينا كل شيء فلماذا نهتم!
ما الذي يمنعنا من التسامح ونسيان الإساءة؟!
علينا أن نفرح بالقليل لأنه خير من العدم.
لماذا لا ندفع أنفسنا إلى ذلك؟
الخلاصة: نعيش حياة الأطفال سنسعد مثلهم!!
أليس الطفل مسئولا عن واجباته ودروسه، ومسئولا عن امتثال كلام أبويه؟
بل إن خبراء التربية ينصحون بأن نجعل الطفل مسئولا عن تصرفاته!
هل نرى ضرورة الربط بين النضج والكآبة؟
لم أعلق هذا التعليق نظريا، بل حقا أعرف أناسا هم أعقل العقلاء، ومع ذلك يعيشون الحياة ببساطة وبراءة الأطفال.
بعض صفات الطفولة نحتاج إليها، وليس كلها؛ لم أقل أبدا أن نعود أطفالا!
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.
التعليقات