انا فراس من مواليد السعوديه وتحديدا المدينة المنورة
سوداني الجنسيه خرجت مع امي واخوتي بعد عناء شديد الا مصر في 2019 للدراسة الجامعية وانا في عمر 22 عاما الان التحقت بكلية الهندسه جامعه القاهرة لرغبة امي وانا رغبتي كانت كلية التجارة او البزنس حسب ماتسمى في بلدك وبعد عناء سنتين لقد ضاقت بي الكلية والارض بما رحبت فلم اعد اطيق الكلية ولا نفسي ولقد قررت ان انتقل الا الكلية التي اريدها وامي تضغط علي باني قد أضعت الوقت وبحجت الظروف السيئة وانا المهندس لديه مستقبل باهر وانا لا اريد ذلك يسعدني ويشرفني رؤية ارائكم 🌹.
مرحبا فراس،
سأبدأ إليك بتجربتي أنا طبيبة وقد دخلت كلية الطب حينها لتحقيق رغبة أبي ولم أكن أطيقها في السنةالأولى فقد كانت رغبتي أن التحق بكلية الصيدلة لسهولتها وعدد سنواتها الأقل وتناسبها مع كوني فتاة بالإضافة إلى ظني أنني سأجني منها مالاً بطريقة أسهل. ولا يسعني إلا أن أذكر لك أن السنة الأولى لي بكلية الطب كانت حقا أسوأ سنة بحياتي بدون مبالغة. حاولت ألا أنجح فيها حتى أثبت لهم أنها لا تناسبنى ولكن لانى اعتدت أن ابذل ما في وسعي لدراستي فكانت تأتي الامتحانات ولا أجد نفسي إلا أننى أذاكر ونجت بتقدير جيد جداً ف السنة الأولى حينها، ولا أدرى ماذا بدل الله بداخلي حتي وجدت نفسي في السنة الدراسية الثانية وأشكر الله، أنه لم يستجب لي ولم يهيأ لي ما كنت أريده حينها. أدركت حينها أن أسبابي لرفضها لم تكن مبنية على أسس واقعية. وكان تأثراً بالآراء العامة. وأن تلك السنة من عمرى أحدثت فارقاً كبيراً في شخصيتي حتى أصبحت حيادية ومنطقية أكثر.
لذا لابد أن تكون صادقاً مع نفسك. إذا كان سبب رفضك إياها هو لأن أجبرت عليها، أم لأنك لا ترى أنك لا تظن أنها ستجني لك المال مثل البزنس، أم أنك لا تطيق دراستها كعلم ومجال ؟
فإن كان جوابك الأولى فحاول أن تنظر للأمر بحكمة أكثر. وإذا كان جوابك الثانية فجني المال شيء غير مضمون أبداً وليس مصدره الوحيد البزنس أو التجارة فالمهندس الناجح يمكنه جني المال بطرق لا حصر لها. أما إذا كان جوابك الثالث فأعتقد أن هذا سبب كافي لتركك للهندسة وكن صارماً في قرارك حتى لا تضيع سنين من عمرك في شيء أنت لا تحبه حقاً.
التعليقات