ما الحل في شركة برمجيات تعثرت وتراكمت على صاحبها الديون ؟

السلام عليكم ورحمة الله

أولاً : أعتذر عن أن تكون أولى مشاركاتي هي طرح مشكلة ، والحقيقة أنني لم أجد صرح عملاق يشارك فيه الكثير من الخبراء في شتى المجالات مثل مجمتمع حسوب .

ثانياً : تكاد تكون المشكلة عند الكثيرين وليس عند صاحب العمل الذي سأطرح مشكلته فقط ، خاصة في الفترة الأخيرة والركود الذي يعاني منه العالم أجمع .

والمشكلة باختصار :

كنت أعمل عند شركة متخصصة في البرمجيات وخدمات الويب كمسوقة إلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي ، وكان العمل جيد والمردود لا بأس به .

فجأءة مرض صاحب الشركة بالقلب وخضع لعمليات قسطرة قلبية وأشعات وتحاليل ثم عملية قلب مفتوح ودخل في دوامة المرض وبالتالي لا يستطيع العمل وإدارة الشركة كما كان قبل المرض ، وبسبب المرض والعلاج والعمليات تأخرت وتعثرت مشروعات برمجية كان قد حصل على مقدم نقدي منها ( مطالب بسدادها الآن ) ، إضافة إلى الديون الأخرى التي استدان بها ليغطي تكاليف علاجه وعملياته ( ومنها قروض من أصدقاء وأخرى من بنوك وشركات إقراض بحكم إضطراره حيث أنه يعلم أن القروض الربوية حرام ) لكن لما غُّلقت الأبواب إضطر للقروض الربوية .

نسيت أن أذكر أن الشركة ليست لها أصول ثابتة يستطيع بيعها حيث كان العمل الرئيسي للشركة هي برمجيات حسب الطلب ( أي أنها مخصصة لأشخاص بعينهم ) فيما عدى برنامج محاسبي بسيط ( لم يتم عمل الحماية من النسخ له وهذا أخر جزء فيه ) وأخر برنامج خدمي لموقع من ومواقع التواصل الاجتماعي .

والحقيقة أن برغم مرضه إلا أنه مازال يجتهد ويجد قدر استطاعته في محاولات بائسة للخروج مما هو فيه وحاول تقديم درسات جدوى لتأسيس شركة جديدة لبعض من معارفه الذين يملكون أعمال أخرى ولديهم رؤوس أموال - لكن دون جدوى

ومع كل ذلك مازال يحسن الظن بالله أنه سوف يكشف الكرب ويزيل عنه الهم والمذلة التي وصل إليها .

فما هي مقترحاتكم لحل هذه المشكلة ؟


التعليق السابق
-1

شكراً لمشاركتك واقتراحك

هو فعلا بدأ في تطوير برمجيات خدمية لتويتر وانستجرام لأنه من المبرمجين المخضرمين الذين يستطيعون تطوير وبرمجة أي برنامج مهما كانت درجة تعقيده ، لكن الدائنون للاسف لا يصبرون وكلما ضغطو عليه للسداد تتأخر حالته الصحية وبالتالي لا يستطيع الانجاز ، أضف إلى ذلك أنه لا يوجد أحد يساعده

مجهول أضف ردا

أخبريه أن يجالسهم ويشرح لهم الوضع بالتفصيل ويوضح لهم أن الطريقة الوحيدة ليستفيد الجميع أن يصبروا عليه حتى ينهي ما يتربح منه، لأنهم إن لم يفعلوا، لن يحصلوا على شيء لأنه لا يملك أصولا قابلة للبيع (كما قلت بنفسك سابقا)، والشيء الوحيد المتبقي أن يسجن، وهذا لن ينفع أيا منهم، فيما لو صبروا عليه، يمكنه إطلاق مشاريع جديدة يوجه 50 في المائة من أرباحها (مثلا) للدفع لهم. ويمكنه أن يضع كل ذلك في عقد ويوقع عليه الجميع، وبذلك يضمنون مصالحهم.

-1

المشكلة ليست في الدائنين أصحاب المشاريع البرمجية وفقط هناك ( جمعيات أهلية ) التي يدفع فيها كل فرد مبلغ وكل شهر تسلم لفرد هذه الجمعيات حان سدادها ولا احد يصبر أضف إلى ذلك اقساط القروض وليت الأمر توقف عند ذلك فعلاجه الشهري يتكلف فيما لا يقل 7 آلاف جنيه أو ما يعادل تقر يباً 500 دولار ، ناهيك عن وجود أسرة وأولاد منهم إبنه في كلية والباقي ما بين الثانوى والابتدائية .

صدقوني أنا لا أعقّد الأمر للحلول لكن الأمر نفسه كارثي اكثر مما شرحته بمراحل ، ولولا بقية من إيمان لدى هذا الرجل وبقية من أمل لأنهى حياته بيده ، أسأل ربي أن يثبته ويعينه على بلواه