كيف أتخلص من الكسل و التراخي؟

بصراحة ، أنا لا اعرف حقا ماذا أفعل في حياتي -حرفيا-.

يبدأ يومي بالاستيقاظ متأخرا ، و يستمر بالجلوس على الهاتف و ينتهي بالنوم متأخر ، حرفيا هذا هو يومي.

لا أتقدم او اتطور او أفعل اي شئ ، ولا اعرف كيف او ما اريده او لا اعرف ماذا أفعل فعلا

لا أملك لا الشجاعة ولا الطاقة ولا رغبة بالانجاز حرفيا.

لا أنجز شئ ، أشعر احيانا انني بدون فائدة ، لا أفهم اي شئ ، أشعر ان دماغي متجمد و أحس أن جسدي ميت.

ما الحل؟


التعليق السابق

إذا تنصحني بالاشتراك بنادي رياضي؟

لا شك.. نعم وبقوة

طبعًا رغبتي الخاصة التي أنقلها للأصدقاء هي أنني أحبذ البدء لمدة لا تقل عن شهر ، وبعض الأحيان شهرين ، في ممارسة الرياضة الحرة.. في أحد الشوارع أو المنتزهات القريبة والممكنة ، إلى أن أدخل جو الرياضة تمامًا.. ثم أبدأ بعدها في في نادي رياضي وأنا جاهز للتمارين

لأنني أرى النادي الرياضي ممل خصوصًا في مرحلة التأهيل.. وأشعر بالنفور في بداية الأمر ، لذلك أبدأ بالممارسة الحرة

دعني أذكر تجربتي الخاصة صديقي محمد:

في الحقيقة أنا ممارس جيد لكرة القدم منذ صغري وبشكل شبه يومي على مدى السنوات.. في عام ٢٠٠٩ تعرضت لإصابة الرباط الصليبي مما أجبرتني على التوقف عن ممارسة كرة القدم ما يقارب عام ونصف إلى عامين.. في هذه الفترة تحديدًا زاد وزني بطريقة غير مسبوقة وصادمة جدًا بالنسبة لي!! أصبح جسمي مثار للإشمئزاز بالنسبة لي والله ، وانعكس ذلك على ثقتي في نفسي وشغفي في كل شيء.. أصبح الخروج من المنزل والذهاب للأماكن العامة نادر تمامًا ، لظني أنني سأكون محل سخرية الناس

كنت فاقد السيطرة وفاقد العزيمة وفاقد الأمل كذلك ، إلى أن أتى ذلك اليوم المبارك هههههههه وبدأت رحلة الجهاد.. دايت ورياضة بشكل مبهر.. استمريت ٦ شهور بالضبط ، حققت الهدف ، شعرت بالرضا على نفسي ، أصبح مقدار الطعام الذي أتناوله محدد بشكل اوتوماتيكي لأنني أشعر بالشبع فورًا وعدم القدرة على المواصلة

المهم ما أردت قوله أنه بعد ذلك شعرت بثقة مفرطة في نفسي وبدأت أتسكع مرة أخرى في المولات والأسواق وما إلى ذلك وكذلك حتى في العلاقات الاجتماعية أصبحت أبادر الأحاديث وأحضر المناسبات الاجتماعية ووو.. كل هذا التغيير سببه "الرياضة"

سأحاول ، لنبقى على إتصال

كل التوفيق لك.. أتمنى أن تبلغني بالنتائج الجيدة