كيف أتخلص من الكسل و التراخي؟

بصراحة ، أنا لا اعرف حقا ماذا أفعل في حياتي -حرفيا-.

يبدأ يومي بالاستيقاظ متأخرا ، و يستمر بالجلوس على الهاتف و ينتهي بالنوم متأخر ، حرفيا هذا هو يومي.

لا أتقدم او اتطور او أفعل اي شئ ، ولا اعرف كيف او ما اريده او لا اعرف ماذا أفعل فعلا

لا أملك لا الشجاعة ولا الطاقة ولا رغبة بالانجاز حرفيا.

لا أنجز شئ ، أشعر احيانا انني بدون فائدة ، لا أفهم اي شئ ، أشعر ان دماغي متجمد و أحس أن جسدي ميت.

ما الحل؟


أهلًا أخي محمد

هل هذا الشعور ناتج عن ظروف وعقبات شخصية عانيتها؟

أظن ان هذا بسبب ممارسة الاستنماء.

اما العقبات الشخصية ، ربما 40%-30% من المشكلة بسببها ، لا استطيع التحدث عنها ، لكنها مؤلمة و جارحة نوعا ما.

عزيزي محمد.. أنا شاب مثلك وأعلم جيدًا أنَّ هذه الممارسة هي إدمان حقيقي ومن الصعب جدًا التخلص منها خصوصًا إذا كنت عازبًا.. لكن نحن كعقلاء علينا أن ندرك المخاطر المحدقة بنا نتيجة هذه الممارسة كي يساعدنا ذلك في القدرة على التخلص منها.. شأنها شأن التدخين.. أحد الأصدقاء كان يشعر باليأس من محاولات ترك التدخين ، لكن حين وصل الأمر إلى إصابته بأحد الأمراض الناتجة من التدخين ، كان الأمر بمثابة اللطمة على وجهه.. بما أنه وقع في الخطر وأدرك ما آل إليه الأمر ، فهان عليه ترك التدخين وتوفق في ذلك

ما أردت قوله هو أنَّ ممارسة الاستمناء كذلك لا تعود على الإنسان سوى بالمشكلات المتنوعة.. لذة دقائق تتسبب في الحرمان من عدة أشياء ، أنا مدرك تأثيرها على الكسل والخمول.. كوني شاب مررت في تجارب كهذه وكذلك لطالما تبادلنا هكذا أحاديث مع الأصدقاء ، وكذلك لها بعض التأثيرات الأخرى وهي عدم الاكتفاء الجنسي مع شريكة الحياة مستقبلًا ، وكذلك الالتهابات وما إلى ذلك.. عمومًا أعلم أني أطلت عليك في حديث قد تكون أنت تعرفه جيدًا ولكن لا بأس.. فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين.. ولا تستهين بهذه النقطة وتراها صغيرة وشأنها بسيط ، على العكس تمامًا.. تأثيرها أكثر مما تتصور

سأعود لباقي الرد

أعرف يا أخي ما تقوله كله و أنا أفعل ما بوسعي ، و لكن كل ما أصل إليه هو 4-6 أيام بدونها هذا أقصى حد و صلت له. أنا أفعل كل ما بوسعي وكل جهودي و أقاوم بكل ما أستطيع.

ممتاز.. طالما تحاول وتفعل ما بوسعك فأول الغيث قطرة

كإقتراح أراه جيد كبداية يساعدك في انتشال نفسك من الوضع البائس ، وهو ممارسة الرياضة.. إما للتخفيف في حال كنت سمين ، أو للترتيب وبناء العضلات في حال كنت جيد البنية ، منها تقضي على جزء من وقت الفراغ ، لأن الفراغ هو المشكلة الكبرى.. ومنها ممارسة الرياضة تساعد في تحسين النفسية والمزاج ، وليس الرياضة في ذاتها وإنما كذلك جسم الإنسان كلما كان أكثر رتابة وأقرب للمثالية كلما انعكس ذلك في ثقته في نفسه وطموحاته وأهدافه.. يشعر أن قادر على فعل كل شيء

أعلم ربما تقول العزيمة في ممارسة الرياضة أفتقدها أساسًا بواقع الكسل الذي أعيشه.. وهنا لا يسعفني سوى القول أنني لو كنت جوارك لسحبتك معي بالحبل لأنني أعلم جيدًا أن بعد أسبوع واحد فقط ستواظب أنت بنفسك من أجل تحقيق الهدف

إذا تنصحني بالاشتراك بنادي رياضي؟

لا شك.. نعم وبقوة

طبعًا رغبتي الخاصة التي أنقلها للأصدقاء هي أنني أحبذ البدء لمدة لا تقل عن شهر ، وبعض الأحيان شهرين ، في ممارسة الرياضة الحرة.. في أحد الشوارع أو المنتزهات القريبة والممكنة ، إلى أن أدخل جو الرياضة تمامًا.. ثم أبدأ بعدها في في نادي رياضي وأنا جاهز للتمارين

لأنني أرى النادي الرياضي ممل خصوصًا في مرحلة التأهيل.. وأشعر بالنفور في بداية الأمر ، لذلك أبدأ بالممارسة الحرة

دعني أذكر تجربتي الخاصة صديقي محمد:

في الحقيقة أنا ممارس جيد لكرة القدم منذ صغري وبشكل شبه يومي على مدى السنوات.. في عام ٢٠٠٩ تعرضت لإصابة الرباط الصليبي مما أجبرتني على التوقف عن ممارسة كرة القدم ما يقارب عام ونصف إلى عامين.. في هذه الفترة تحديدًا زاد وزني بطريقة غير مسبوقة وصادمة جدًا بالنسبة لي!! أصبح جسمي مثار للإشمئزاز بالنسبة لي والله ، وانعكس ذلك على ثقتي في نفسي وشغفي في كل شيء.. أصبح الخروج من المنزل والذهاب للأماكن العامة نادر تمامًا ، لظني أنني سأكون محل سخرية الناس

كنت فاقد السيطرة وفاقد العزيمة وفاقد الأمل كذلك ، إلى أن أتى ذلك اليوم المبارك هههههههه وبدأت رحلة الجهاد.. دايت ورياضة بشكل مبهر.. استمريت ٦ شهور بالضبط ، حققت الهدف ، شعرت بالرضا على نفسي ، أصبح مقدار الطعام الذي أتناوله محدد بشكل اوتوماتيكي لأنني أشعر بالشبع فورًا وعدم القدرة على المواصلة

المهم ما أردت قوله أنه بعد ذلك شعرت بثقة مفرطة في نفسي وبدأت أتسكع مرة أخرى في المولات والأسواق وما إلى ذلك وكذلك حتى في العلاقات الاجتماعية أصبحت أبادر الأحاديث وأحضر المناسبات الاجتماعية ووو.. كل هذا التغيير سببه "الرياضة"

سأحاول ، لنبقى على إتصال

كل التوفيق لك.. أتمنى أن تبلغني بالنتائج الجيدة

ربما لان والدي حفظه الله ، وعدني بأن يدخلني في كورس للبرمجة ، كنت سعيداً جداً بها و كنت مشحون و كنت أملك شغفا كبيراً حولها.

ولكن بعدها الوالد لم يدخلني لها و من ثم لم يعد لي اي شغف او هواية.