اللامبالة لأقصى درجة

  • مجهول

أعاني لامبالة مميتة قاتلة،

اعمل كمصمم مستقل لجانب دراستي الجامعية

وصراخة أنا أهمل في كل شيء

بعملي مع زبائني ، بالبحث عن عمل جديد، بتطوير مهاراتي،

في دراستي

في كل شيء

لا أكترث لأي شيء

حتى لو خسرت زبائني أو رسبت في مواد دراسية ، أو حصلت على أقل الدرجات

معظم حياتي خمول ونوم

وتمر الايام دون اي تقدم

جلد الذات موجود، لكن المصيبة اني مستمتع بحياتي

مستمتع بمارسة اللاشيء كل يوم


الفراغ، اللامبالاة، عدم وجود نضج فكري، الإتكالية على الأخر ، عدم وجود غاية من العيش ،...

هذه بعض الأسباب التي قد تقودك الى ماأنت فيه وغيرك الكثير صديقي . هي ليست نهاية العالم وانما بفعلك هذا أي نشر هاته المساهمة أظن أنك جربت تقريبا أو على الأقل حاولت ولكن لم تلاحظ الفرق، دعني أبشرك أنك على الأقل تعي مكمن الضرر فكل ماتحتاجه هو أن نتجد ما ترتاح له نفسك وتستمتع بفعله .

أقترح عليك وإن كنت تستطيع أن تأخد من وقتك يومان (سيكون من الأفضل لو كنت تمتلك أسبوع على الأقل ) وتبتعد قدر المستطاع عن محيطيك الحالي .

وسيكون من الجيد لو كنت تمتلك خيمة وتذهب بها الى مكان خالي تقريبا من كل شيئ .

سأختصر عليك ما يمكنك أن تجني من هاته التجربة ، أولا ستذهب وحدك وهذا ما سيعزز في نفسك القدرة على الإعتماد الكلي على نفسك من تحمل مشقة الطريق .

ستعتمد على نفسك في الطهي و هذا سيرجع بالنفع على جسدك ليستعيد لياقته وقدراته على الحركة وخصوصا ان كنت شخصا كسولا .

عقلك هو الأخر ستعود له القدرة على البحت والإستكشاف كالبحت على أأمن نقطة لنصب الخيمة ، اللوازم الضرورية كالماء والحطب .

قد تلتقي بأشخاص تتجادب معهم أطراف الحديث وسيكون حديثك في الحاضر ، بمعنى أنك ذاهب للتخيم والبحت عن الذات النفقودة والى ما الى ذلك من الرسائل التي ستعيشها شخصيا والتي ستلعب دورا مهما في صحتك النفسية

أثناء الليل لا أنصح أن تستخدم الهاتف الى للحالات القصوى لا غير ، إعتمد أسلوب النار للإنارة والدفئ ،

و خذ نفسا عميقا وحاور نفسك باللتي هي أحسن لأن الجلد لم يثمر ، إستحضر ذاتك وتحدث معها وكأنك تتحدث مع إنسان حقيقي له إحساس وحياة وظروف يعيشها ، تقبل نفسك بكل عيوبك اولا تم ايجابياتك تانيا .قدم نصائح لنفسك عندما تعود ما الذي تريد أن تكونه تعيشه وتصبحه .

هنا أحاول ما أمكنني ان ألخص لك لأن التجربة خير دليل على كلامي .

خلال محاورتك لذاتك ستكتشف نعم الله عليك . كعائلتك الصغيرة ، ستكتشف بأن النوم أكتر من اللازم غير لازم وأنه مضيعة للوقت والصحة . ستتعلم انك نفسك أولا تم العائلة والاصدقاء .

لإنك وبخلاصة ستلاحظ نفسك بنفسك ستكون رفيقها ،

ستكتشف كل صغيرة وكبيرة تفعلها حتى إدماناتك ستعي بوجودها كإن كنت مدمن قهوة متلا أو أي شيئ أكبر من ذلك كالتدخين ألعاب إلكترونية

عادات مهلكة . وما الى ذالك عفانا الله وإياكم

عندما تتقرب من نفسك كن على يقين أنك ستتعرف على الله شيئا فشيئا . كلما تحب نفسك ستحب خالقك

وهذه بصمة من عندي لان معرفة الله في تلك اللحظة ، وأنه ولو كنت غارقا ستكتشف أن لا مهرب ولا ملجأ منه الا إليه

بعد كل هذا ستلاحظ بعد عودتك أن نضرتك تغيرت لن تهتم لما يقال عنك ، تستهتم كيف يمكنك التغير ، سترغب في لقاء المزيد من الناس المنتجة داخلة وسطك ، والناس التي لها نفس ميولاتك ،

كل هذا ان لم يكن نابعا من رغبة صادقة في التغير ، وتقبل الذات ، فستكون وكأنها رحلة إستجمام ومتعة . بمجرد العودة تصبح طي النسيان ،

أخبرك عزيزي أنك منذ لحظة تفكريك بالقيام بها فتلك هي خطوة إعلانك الحرب وتمردك ضد الكسل ذاك العسل المسموم .

أتمنى من الله أن يوفقني وإياكم لما هو خير. وأسأل الله تعالى أن ينفع بردي هذا .

سلام

شكرا لردك الوافي

عدم وجود نضج فكري

🙄🙂