سببت له تأخير بالتسليم وأحياناً خسارة بالشروط الجزائية وعارض على استقالتي

أود مشاركتكم تجربتي هذه والحصول على الآراء والنصائح بخصوص ما فعلته

القصة أنني طوال حياتي أعمل على بركة الله بدون عقود رسمية وبدون شروط جزائية

ولكن منذ حوالي 3 أشهر كانت هناك شركة برمجية في بلد أجنبي لشخص سوري يحتاجون مطوري برامج

عرف عني من أحد اقاربي وطلب التواصل معي وأراد توظيفي وكلفني بمجموعة من المشاريع التي عملتها ولكنني تأخرت بتسليم كل واحد منها وأحدهم دفع عنه شرط جزائي ما يعادل 150$ بسبب التأخير

والمشروع الأخير تأخرت بالتسليم 3 أيام وقال أن شرطه الجزائي 1500$

بعد كل هذه الحوادث أخبرته أنني أريد الإنسحاب من العمل

وفعلياً أنا لم أوقع أي عقد عمل معه ولم نتفق حتى على الأجور والرواتب ولم أحصل منه على أي ليرة

ولكن شركته لديها مشاكل بسبب نقلها من بلد إلى بلد آخر أدى الى تجميد حسابه المالي حتى تاريخ 25/12/2020 على حسب قوله

وأنه بعد هذا التاريخ سنرتاح مالياً بشكل كبير

ما أريده أنا هو ترك العمل معه ولا أريد أي مبلغ منه

الضغط النفسي الذي حصل معي أثناء عملي لهذه المشاريع لا يحتمل ولا أذكر أبداً أنني شعرت بمثل هذا الضغط من قبل

حتى أنني في المشروع الأخير أخبرته أنني أنا سأتحمل المبلغ وأدفعه من حسابي الشخصي

تكلم معي وقال أن هذه الأمور هو يتحملها ولا أشغل بالي بها وأنه يريدني أن أستمر معه

ولكن اليوم حزمت الأمر وقلت أنني لن أتابع معه ولن أطالبه بأي شيء وإن تطلب الأمر أي التزامات مالية بسبب التأخيرات السابقة للمشاريع فإنني مستعد لدفعها

أثناء نقاشي مع عائلتي قالوا بأنه يجب علي أن أتابع معه لأنه يحتاجني ويجب أن لا أترككه لأن وضعه صعب أو لا نعرف ما هو ظروفه

ولكنني لا أريد أبداً أن أشعر بالضغوط النفسية لتسليم المشاريع والشروط الجزائية مرة أخرى

فهل يا ترى قمت بالعمل الصح أم أنني مخطئ

هل مرت على أحدكم مثل هذه الحالة

وما هو التصرف الأمثل بالنسبة لي


التعليق السابق

أعجبتني جملتك الأولى

وهي أن الصحة أولى وأهم

وإن غابت فلن تفيدني الملايين

للأسف ما حصل بالمشاريع التي أوكلها لي أنه هو من كان قد اتفق مع العملاء وحدد مواعيد التسليم والشروط الجزائية وبعدها أوكلها لي وبهذه الحالة لا يمكنني تغيير المواعيد بما يناسبني

كما أنني في هذه البلد لا أضمن أبداً امكانية عملي يومياً فلدينا من الهموم اليومية ما يكفي لتأمين لوازم الحياة

حيث أنني البارحة أضعت النهار بالكامل بسبب تعطل جهاز التلفاز والثلاجة وبعد عناء حتى تمكنت من تشغيلهم بنفس اليوم بالإستعانة مع ابن خالي بمكالمة فيديو على الواتس

وعند المساء كانت المدينة بكاملها تعيش في الظلام بسبب انقطاع الكهرباء

وهذه الأمور تحدث كثيراً مما يصعب علي الإلتزام بمواعيد دقيقة 100%

لذلك عادةً عندما أتفق أنا والعميل على مشروع محدد أطلب وقت يعادل 3 أضعاف الوقت الفعلي اللازم لانجاز المشروع

حالياً هذه هي الفترة التي هو بأشد الحاجة لي بحسب تعبير والدتي, ولكنها أكثر فترة يتم الضغط علي فيها لذلك أعتقد بعد فك الحظر عن حسابه سيسهل عليه الإستغناء عني

لذلك سأضحي بالماديات للحصول على الراحة النفسية

حاولت أن أجمع لك كي الجوانب ، لا تتخلى عن العمل قد تحتاجه فيما بعد وتندم ، حاول أن لا تجعل نفسك في عقد إذعان وتكون الطرف الخاسر ، حاول قدر الإمكان أن تقارب ما يشكل لك هامشا من الراحة والعمل في جو هادئ وارتياحي ، وأيضا حاول أن تدع الطرف الآخر أن يفهم الصعوبات التي تواجهها في ظل انقطاع الكهرباء وما يحصل لك من أسباب قاهرة ..

راجع سبب تأخيرك ولو كان في يدك تجاوزه ، افعل ذلك ، أما في حالة انقطاع كهرباء ما بليد حالة أخبره ذلك

اعمل - اعتني بصحتك النفسية - وضح موقفك للطرف الآخر وصعوباتك

هذا في المرة القادمة حين يحدد العمل ، خاصة أن مجالك مطلوب حول الكفة لصالحك بطريقة ذكية ، مثلا أن تظهر أنك لا تريد العمل لأن ظروفهم غير مناسبة ، وستنسحب مما يدع الطرف الآخر يحاول أن يقارب الآراء ، لا تقل نعم لكل شيء ، وأهم ما ستفعله قادما ألغ الشرط الجزائي ، لأنه ظالم لأبعد حد ، وبدا لي الأمر كأنه تحصيل منك لا مكافئتك ..