180

أنا عبدالمهيمن الآغا، مؤسس شركة حسوب - اسألني ما تشاء

السلام عليكم،

أنا عبدالمهيمن الآغا، مؤسس شركة حسوب، سوري مقيم في انجلترا منذ 2009. اهتمامي وخبرتي الحالية متعلقة بريادة الأعمال وبناء مشاريع ويب تحل مشاكل للمستخدمين العرب. خلال السنوات الماضية طورّت إعلانات حسوب، موقع خمسات، أسناد و Arabia I/O وأعمل مع فريق عمل رائع على ادارتهم ونهدف لتطوير الويب العربي.

  • حسوب:
http://www.hsoub.com
  • مدونتي:
http://aalagha.com/blog
  • تويتر:
https://twitter.com/aalagha

اسألني ما تشاء!


أهلًا بـ عبدالمهيمن..

من جديد، كلما قررت التفكير بريادة الأعمال والمساهمة ولو بالقليل، أتذكر تغريدة لك ليست بالبعيدة فحواها: "لو علمت من البداية بالمشاكل التي نواجهها الآن في حسوب ووساخة بعض المستخدمين، سرقاتهم وكذبهم للعنت ريادة الأعمال والساعة التي قررت البدء بها"

رابط التغريدة:

فهل كانت هذه تغريدة عبارة وكتبتها بسبب مشكلة ما، أم أنها لا تزال تعبر عن رأيك حتى اللحظة؟

خالص التّحية.

13

أهلا عمر،

أتمنى ألا تغير هذه التغريدة قرارك. ريادة الأعمال لها ايجابياتها وسلبياتها، أحياناً ستشعر بالحماس والفرح عندما ترى أنك تحرز تقدم وأن عملك يساعد الآخرين ويحل مشاكل لهم وفي حالات أخرى مثل هذه التغريدة التي كتبتها ستمر بمراحل مليئة بالاحباط. لو رأيت نوعية المستخدمين التي نتعامل معها أحياناً سواء في خمسات أو إعلانات حسوب لعرفت تماماً لماذا كتبت هذه التغريدة، للأسف.

لن تغيّر هذه التغريدة رأيي بالتأكيد، ولكنها تعطي نظرة منطقية لحال المشاريع العربية وثقافة فئة من المستخدمين العرب، مما يجعل أي شخص يطمح بإنشاء مشروع جديد للعد حتى الألف قبل البدء بما هو مقبلٌ عليه. ولهذا كنت وما زلت أحاول البحث عن مشاريع تكون بعيدة كل البعد عن العلاقات المباشرة مع المستخدمين والمسؤولية عن التعاملات المالية الخاصة بهم، وهذا ما أعتبره أحد أصعب الأمور بالنسبة لما تقومون به في حسوب.

لا يسعني إلا أن أتمنى لكم الصبر والتوفيق، وأن يرتقي تفكير هذه الفئة التي تؤرقكم في يومٍ ما.

-8

جميل اخي... ولكن رائد الاعمال يجب ان يكون ذو بال واسع و المستخدمين أحببهم يحبوك وتجنب شتمهم... مودتي :)

اصطياد موفق عمر :)

ما اود التعليق عليه هو قناعتك الذي دفعتك للسعي وراء " مشاريع تكون بعيدة كل البعد عن العلاقات المباشرة مع المستخدمين والمسؤولية عن التعاملات المالية الخاصة بهم " إن كانت هذة فحوي مسار عمل مشاريعك فمن ستخدم إذاً ؟!!

البشر بشكل عام يهرعون للعبث والتجربة إن وجدت الفرصة - فلا تيأس ولا تعمم فقد تذهل من سلوكيات المستخدمين في شتي بقاع العالم