انا من فلسطين , اسالني ما تشاء
- realistic
- 2019-04-13T08:03:08+00:00
السلام عليكم اخواني في حسوب
يعد ان رايت موضوع اخانا من السودان اعجبتني الفكرة بان نتعرف على الحياه اليومية في دولنا العربية من وجهة نظر سكانها لذلك بامكانك ان تسالني ما تشاء عن الحياه في فلسطين وهذه نبذة عني :
انا من فلسطين واسكن في القدس المحتلة , متزوج واعمل كمبرمج حر واطمح ان يصبح لدي مشروعي الخاص في يوم من الايام .
- سؤالي: مارأيك بحل سلام مع إسرائيل؟ أي الشعبين يعشون تحت نظام واحد في دولة موحدة؟ ومامدى قبول الشارع الفلسطيني لهكذا حل؟
أو حتى بحل الدولتين؟ أسألك كفلسطيني بغض النظر عن مدى قابلية إسرائيل لتطبيق هذه الحلول....
- سبب طرحي للسؤال: أعيش في دولة غربية ويوجد عدد لابأس فيه من الفلسطينين، وأغلبهم يمجد إسرائيل ويمدحها طوال الوقت وحتى أن علم إسرائيل دائما ماتجده على صورة البروفايل لديهم سواء على الفيس بوك أو سواه من مواقع التواصل الاجتماعي، فكانت ردة فعل العرب غير الفلسطينين هنا أنه لماذا نحن نحاول دعم قضية هم لا يروها قضية. (ممكن أشعب الموضوع أكثر, لكن هذا شرحها باختصار)
لست صاحب الموضوع لكن سوف اجيب
سؤالي: مارأيك بحل سلام مع إسرائيل؟ أي الشعبين يعشون تحت نظام واحد في دولة موحدة؟ ومامدى قبول الشارع الفلسطيني لهكذا حل؟
سواء كان الشخص عربي يعرف عن القضية او غير عربي ويعرف او لا يعرف عن القضية فأنهم دائماً ما يوجهون اصابع الإتهام للفلسطيني على اعتبار انة من يصنع هذه المشاكل وهذا إذا ما دل فهو يدل على قوة الإعلام الصهيوني حتى على العرب انفسهم، اخي الكريم لم ولن تعرض يوماً إسرائيل عرض حل الدولتين ولن ولم تقوم بضم الفلسطينين لدولتها مهما كانت الظروف ومهما كان نوع الحكومة يمين او يسار او وسط ولنتذكر ان حزب العمل اليسار ي العلماني هو من أنشاء هذه الذولة وذبح وقتل وهجر الفلسطينين وليس اليمين المتدين فما بالك بحكومة يمينية تحكم الدولة منذ ما يزيد عن العشر سنوات وحصلت الأسبوع الماضي على دورة جديدة، ببساطة لو أراد الكيان الصهيوني ضم السكان او مشروع حل الدولتين فهذا الخيار كان قائم امام الصهيانة ما قبل ال٤٨ طوال تلك المدة كانت لديهم القدرة على العمل مع سكان الأرض الأصليين والعيش معهم بسلام وما كان احد ليمسهم بسوء لكنهم جائوا منذ البداية بهدف إستعمار وأحتلال هذه الأرض وكان السكان العرب في جسم الدولة اليهودية المأمولة في ذلك الوقت أكثر هم يؤرق أباء دولة إسرائيل فكيف تكون دولة يهودية لليهود ومعظم سكانها عرب!! وهنا يأتي التعاوض المباشر ما بين الصهاينة الذين أخذوا من اليهوية كتراث قومية وبين الفلسطينين سكان الأرض الأصليين والذين يمكن ان نقول أن بعضهم مثل سكان نابلس وخاصة منطقة جبل جرزيم المقدس لليهود السامريين هم الأحفاد الحقيقين لليهود في البلاد وليس من خرج إلى أوروبا وجاء منها أوروبياً منفصلاً عن حضارة وتاريخ وتراث هذه الأرض وهذه كانت الفرصة الأولى أمامهم وليست الأخيرة ومن الواضح ان رغبتهم ببناء دولة صهيونيه هي التي حدثت، اما الفرصة الثانية التي كانت امامهم فهي بعد إحتلال الضفة وغزة اي بعد حرب ال٦٧ فقد كان بإمكانهم ضم السكان وإعطائهم جنسيات وتنهي القضية داخل اراضي فلسطين عند تلك النقطة لكن مره أخرى اخي الكريم ما هو المشروع الصهويني: دولة اليهود لليهود ولا مكان للأغيار فيها وخاصة العربي الفلسطيني فعلى الرغم من تجنيسهم لفلسطيني الداخل المعروفين بعرب ٤٨ حتى لفظ فلسطيني لا يستخدمون في وصفهم بل يستخدمون كلمة عرب حتى هؤلاء بقوا في قراهم التي لم تهاجم وبرباطه جأش لم يتركوا قراهم على أثر الأخبار المرعبة عن مذابح وانتهاك اعراض وتنكيل تقوم بها العصابات الصهيونية في ٤٧ وبقوا في قراهم ولم يأتي أحد لطردهم ربما لأن الحرب أندلعت بعد ذلك ولم يلحق الصهاينة تدمير قراهم قبل بدء الحرب وقبل أعلان وقت إطلاق النار من الأمم المتحدة وهؤلاء هم الإستثناء الوحيد من الفلسطينين الذين تم تجنيسهم لكن قانون القومية الجديد لا يعرف إلا اليهودي أبن اليهويدة على أنه مواطن في دولة إسرائيل أي كأن الولايات المتحدة اليوم تقرم بإصدار قانون بالبرلمان ينص على أن جميع الأمريكان من أصول غير أوروبية هم ليسو مواطنين أمريكيين لكنهم يملكن الجنسية لكن لا يوجد لهم حق تقرير المصير على هذه الأرض مثلما كان يحدث حتى وقت قريب مع الأمريكيين سود البشرة في أمريكا ومثال أخر على هذا القانون كأن يقول تقم المملكة السعودية قانون قومية يقول أن جميع من هم ليسوا من أل سعود هم ليسو مواطنين سعوديين بل حاصلين على الجنسية أي كأن فئة منت على فئة وأعتطها هذه الجنسية أو بعبارة أخرى نحن أسياد الأرض وانت الضيوف وفي أي وقت يزعجنا فيه الضيوف نقول لهم مع السلامة فأنتم لا ينطبق عليكم قانون القومية لذلك حتى لو تم تجنيس وضم الفلسطينين اليوم فسوف يكونون مواطنين درجة ثانية والفرصة الثانية التي كانت امام الصهاينة لضم الفلسطنين هي ما بعد حرب ٦٧ والتي كما هو واضح لم يتم هذا بل أنشأوا للفلسطينين نوع من الإدارة الذاتية سمي روابط القرى مثل السلطة الفلسطينية اليوم لكنهم يعترفين بأنهم ليسوا بالمقاومين بل عملاء مع الإحتلال بشكل واضح وفرصتهم الثالثة هي الأن فلا يوجد من يعترض على حل الدولتين على شرط مساواة الكاملة بين من هن يهودي وليس يهودي اي عربي او فلسطيني وهذا مستحيل الحدوث ولن يحدث كما لم يحدث لأنة في الإنتخابات القادمة يحصل الفلسطينين معظم المقاعد البرلمانية بتالي يسيطرون على الكيان وسياساتة وبهذا يهدمون كل فكرة الصهوينية التي قامت عليها هذه الدولة العنصرية وعليك يا صديقي ان تبقي اهداف المشروع الصهويني امامك في كل مرة تحاول التفكير بإسرائيل سياسياً او اجتماعياً او اقتصادياً هذه الأخداف والمكتسبات لن ولم يتخلى عنها الصهاينة من أجل فقط ضم الفلسطينين هذا التصرف هو تصرف خالي من المعنى اساساً لأي قومي إسرائيلي وهنا يجب ذكر ان جميع اليهود جنود والخدمة العسكرية هي خدمة إجبارية للإناث والذكور بتالي لا يوجد مدنين في إسرائيل او أي شركاء سلام اًو خير لا يوجد سوى الصهاينة في تلك الدولة
الأن بنسبة للفلسطيني بنهاية إذا ما حدث حل الدولتين وتم تجنيس الفلسطينين فهم فعلياً يصبحون المتحكمين الفعليين في دولة إسرائيل او يشاركون على الأقل في نصف الحكومة بحكم العدد بتالي لا داعي لخيار المقومة لأنه ببساطة يمككنا حينها التحكم في البرلمان وحل جميع قضايا القضية الفلسطينية من لاجئين ومهجرين وغيرة وبالعكس الكثير من الفلسطينين يتمنون هذا بنهاية جزء من بناء إسرائيل هو محسوب على العمال الفلسطينين الكادحين وحتى يومنا هذا يوجد ٣٠٠ الف فلسطيني من الضفة يمتلك تصريح عمل في إسرائيل
سبب طرحي للسؤال: أعيش في دولة غربية ويوجد عدد لابأس فيه من الفلسطينين، وأغلبهم يمجد إسرائيل ويمدحها طوال الوقت وحتى أن علم إسرائيل دائما ماتجده على صورة البروفايل لديهم سواء على الفيس بوك أو سواه من مواقع التواصل الاجتماعي، فكانت ردة فعل العرب غير الفلسطينين هنا أنه لماذا نحن نحاول دعم قضية هم لا يروها قضية. (ممكن أشعب الموضوع أكثر, لكن هذا شرحها باختصار)
لا أدري ما هي نوعية الأشخاص الذين يرفعون أعلان المحتل ساقك الدماء على بروفايلاتهم لكنهم إما مغفلين أو ساذجين أي ينظرون إلى الجانب المالي فقط من المعادلة ولا يدرون ان حالهم الصعبة هي بسبب جلاديهم الذين يشغلونهم بلأساس أو لا دركون بسثاجة أن المشروع الصهويوني من البداية واحد ولم يتغير وهدفة الأخير واحد وهو بطرد جميع الفلسطينين من هذه الأرض غير هذا أو أنهم ببساطة يفعلون هذا نكاية بالفشل السياسي والسياسيين الفلسطينين أو يمدحون القوة العسكرية والإقتصادية والإدارية الإسرائيلية وبالحقيقة يا ليت لو تتعلم الدول العربية من الكيان خاصة في الجاني الأداري فيبدو كأن إسرائيل في مستقبل الإدارة والعرب في إدارة القرن الثامن عشر لكنها بشكل عام نفس الفروق بين الدول الصناعية الأوروبية وبين الدول العربية ويغفل العديد هنا ذكر ان إسرائيل منذ نشأتها أمتلكت المعرفة والخبرات والدعم وحتى يومنا هذا لذا لا مقارنة بين إسرائيل والدول العربية التعيسة، هارج هذه الفئات من يمجد إسرائيل كما توصف أنت فهو بأعتبار العميل صديقي وسوف يكون منبوذ من المجتمع الفلسطيني نفسة أو لأن العرب لا يدركون حقيقة الواقع الفلسطيني فيختلط عليهم المدح لقوة الكيان وتنظيمة وشفافيتة كما يمدح باقي العرب الدول الأوريبية على سبيل المثال وبين مدح جلاد شعبهم وسافك دمائهم فهذا فية من الفرق الكثير وأود أن تسامحني صديقي لكن سؤالي لك هل أنت حقاً مع القضية الفلسطينية واضحة المعالم والتي يسفك دم ابنائها كل يوم أم معها حيائاً وخجلاً وبرمجتاً وعند أول مطب مثل سماعك لفلسطيني يمدح إسرائيل سوف تتخلى عن القضية لأنها لم تكن بإمان منك أو مبداء ؟؟
أنا مع القضية الفلسطينية لكن تفسيري لماهية تأييد القضية تغيير مع مرور السنين.... في السابق كنت مع خيار المقاومة حتى تحرير الأرض لكن مع تقدمي بالسن أصبحت أجد أن هذا خيار غير واقعي بالمرة وأن مايجب أن نحارب من أجله هو أن يعيش الشعب الفلسطيني حياة كريمة ومتمتعين بكامل حقوقهم... وإن كانوا الفلسطينين مرتاحين بحل العيش في إسرائيل فلا يحق لي محاربتهم لأني لا أريد أن تزيد معناة الشعب... وبرأيي الحل الحقيقي يبدأ بالاستفادة من التجربة اليهودية وعدم اعتبار الدول الغربية عدو بل هي دول مع مصالحها أولا وأخيرا لذا يجب أن نكون أقوياء سياسيا (وطبعا عسكريا) لجذب هذه الدول لتكون حليفا لنا، لا حليف عدونا.
شخصيا أرى أن الشعب العربي شعب واحد ويجب أن يبقى كذلك وأرى الوضع الحالي والنعرات القومية قصة مضحكة عن غريب دخل بيت أخوة بنا الجدران أوقع بينهم وأخذ جزء من البيت.
يا صديقي إستمالة الشارع العالمي والضغط على الدول الأوروبية بقوانينها وروحها الذي قد ينتج عنه ثمار مثل المقاطعة لإسرائيل وهو حاصل وينتج نتاج جيدة وأبرز الحراكين فية هم ال الأن هذا شيء ومحاولة إستمالة الدول الإوربية والغربية وصانعة القرار الحالية هو شيء أخر فأول المستفيدين من وجود إسرائيل هم الأوروبين وخاصة ذوي التاريخ الإستعماري فما خراب المنطقة العربية وعدم إستقرارها إنما نتاج زرع كيان صهويني غريب في الجسم العربي
إما أنني لم اشرح هذه النقطه بشكل جيد او أننا لا نتفق على هذه النقطة.. في السياسة أعداء اليوم أصدقاء المستقبل والعكس صحيح، السياسات الغربية ليست منيعة من التغيير كما تظن بل هي معركة مصالح ولوبيات.
قصدت التجربة اليهودية بكل جوانبها من دخول السياسة وصناعة القرار في الدول الغربية إلى نشر الثقافة وصناعة الترفيه والأفلام. وبالطبع هناك عرب مؤثرين في دول الغرب لكن مشاركتنا مازالت متواضعة مقارنة باليهودية.
مجتمع لطرح التجارب غير المعتادة والمثيرة للاهتمام على سبيل المثال؛ تجارب صحية، مهنية، حياتية، اجتماعية، وفتح باب الأسئلة حولها.
التعليقات