66

أنا محمد أبو الحسن طاهر، منتج موسيقي ومؤسس شركة Brave Wave في اليابان. أعمل على ألعاب الفيديو بشكل احترافي. اسألني ما تشاء!

أهلا! أنا محمد أبو الحسن طاهر، أسست دار نشر موسيقية في اليابان تحت مسمى Brave Wave Productions. أعمل بجانب Keiji Yamagishi (ملحن ألعاب كابتن ماجد) و Manami Matsumae (ملحنة ألعاب Mega Man) على ألعاب الفيديو في اليابان وأمريكا، بالإضافة إلى إنتاج ألبومات موسيقية منفصلة عن الألعاب. أعمل مع WayForward الآن على لعبة جديدة (غير معلنة بعد). بدأت ككاتب في موقع الألعاب True Gaming ومن ثم انتقلت لتسجيل برامج البودكاست في FTWeekly.net مع يوسف النفجان وخالد السديري.

أخرجت وأنتجت ألبوم World 1-2 العام الماضي:

أخرجت وأنتجت ألبوم In Flux هذا العام، وبتعاون مع أحد عازفي فرقة Evanescence الشهيرة والعديد من ملحني ألعاب الفيديو:

ساهمت في إنتاج لعبة فيديو جديدة على iOS تحت مسمى rainblocks قادمة قريباً:

أعيش في الكويت ولا أزال موظف في أحد شركات القطاع الخاص، أي أنني لم أستقل بعد لمزاولة أعمالي الموسيقية بشكل كامل. اسألني ما تشاء — عن أي موضوع!


  • مانوع سماعة الأذن "Earpods" التي تستخدمها الآن وهل تنصح بها؟

أبحث عن سماعة ذات جودة ممتازة في الصوت والعزل، ولكن قرأت أن خاصية العزل الصوتي لا توجد إلا في سماعات الرأس الكبيرة فهل هذا صحيح؟ أي حتى الآن لا توجد سماعة أذن بخاصية عزل الصوت؟

  • ما الذي قمت بفعله لكي تصل إلى هذا المستوى في إتقان اللغة الانجليزية في القراءة والكتابة والاستماع، وماهي المدة التي استغرقتها تقريباً؟

لغتي الانجليزية جيدة إلى حد ما، أستطيع قراءة مقالات باللغة الانجليزية ولكن لا أفهم جميع النص بشكل كامل، ولم أصل بعد إلى مرحلة الكتابة والتحدث بطلاقة أو حتى مشاهدة الأفلام دون الحاجة لترجمة، فبماذا تنصح وكيف أبدأ؟

— كنت أستخدم Klipsch X10i لكنني أضعتها مؤخراً في دبي، وقمت بشراء Bose QC20i من محل الشركة هناك. رابط أمازون:

الفرق بينها وبين سماعات in-ear الأخرى أنها تملك محرك خاص لعزل الصوت (يعمل بالبطارية)، أي أن السماعات تحتاج شحن لهذه الخاصية ويقال أنها تستمر لمدة ١٦ ساعة. وجود محرك خاص للعزل يعني أن السماعة لا تعتمد على وجودها داخل الأذن لعزل الصوت فقط، بل تقوم بامتصاص الأصوات المحيطة وتعكس موجاتها والناتج يكون: هدوء. هذه السماعة غالية، وجودة الصوت لا تقارن بسماعات أخرى، لكن الهدف من هذه السماعة هو عزل الصوت بكفاءة. تذكّر أنك تستطيع سماع الموسيقى حتى لو انتهى شحن البطارية، لكنك ستفقد خاصية العزل.

هناك خاصية أخرى مفيدة أيضاُ وأحبها كثيراً. الآن أنت تعرف أن السماعات تعمل حتى دون شحن البطارية (وهو طور الاستماع العادي) ومع شحن (طور العزل)، لكن هناك طور آخر يسمى Aware ويحتاج البطارية. عند تشغيلك له، تقوم السماعات بإدخال الأصوات المحيطة إليك. قد تسأل ما الفرق بينه وبين الطور الأول، الطور العادي؟ الطور العادي لا يستخدم محرك العزل لكنه يعزل كثيراً من الصوت لأن السماعات تغطي مجرى السمع بالكامل، أي أنك لو احتجت للتحدث مع أحد (في المطار، أو في أحد المحلات) ستحتاج إلى نزع السماعة لسماع الشخص المراد التحدث إليه. مع طور Aware تستطيع التحدث إلى أي شخص من دون الحاجة إلى نزع السماعة. استفدت من هذه الخاصية حين التسوق في المطارات؛ كل ما أحتاج فعله هو ضغط الزر المناسب من دون وقف الموسيقى (ربما تقليل الصوت قليلاً) أو نزع السماعات.

مرة أخرى: أرى أنها غالية إذا كنت تبحث عن جودة صوت كمطلب أول، هو جيد لكن السماعة تبرز في العزل بالدرجة الأولى.

— كنت أقرأ مجلات وألعب ألعاب RPGs (كألعاب فاينل فانتاسي ودراجون كويست) منذ الصغر، هذا السبب الرئيسي. بدأت بالاستماع للأغاني الأجنبية في المرحلة المتوسطة، وكانت أشرطة الكاسيت تحتوي على كلمات الأغاني، وهذا ساعدني على تعلم كلمات جديدة بشكل دوري ومن دون الحاجة إلى المدرسة. كنت على دراية بمعظم الكلمات التي درستها في حصة الإنجليزي قبل أن نصل للدرس المقرر لها.

طريقة جيدة للتعلم هي أن تحدد كل كلمة لا تعرفها ثم تضعط على Define (لو كنت تستخدم iOS أو ماك)، سيعطيك النظام نافذة صغيرة لشرح الكلمة (الشرح بالإنجليزي). لو احتجت شرح أكثر أو بالعربي تستطيع الاستعانة بخدمة Google Translate. أعتقد أن هذه الطريقة أنفع من محاولة "دراسة" اللغة، لأنك ستكتسب مفردات جديدة حول ما تقرأه من مواضيع (وهو ما يهم في البداية). قراءة الروايات الإنجليزية هو أفضل ما تستطيع فعله في رأيي. أنصح بكتب هاري بوتر، لغتها سلسة وسهلة وأحداثها تحمل الكثير من المتعة.