54

أنا خالد الشمعة، مطور برمجيات حرّة مفتوحة المصدر، اسألني ما تشاء

السلام عليكم

معكم خالد الشمعة من سوريا، أعمل خلال أوقات الفراغ على تطوير مجموعة من المشاريع الحرّة المفتوحة المصدر الهادفة بشكل عام إلى دعم وتمكين اللغة العربيّة على الشابكة (الإنترنت)، مثل مشروع PHP واللغة العربية وما تفرّع عنه من مشاريع صغيرة مثل مشروعي الكندي والكاشي.

يمكنكم الإطلاع على الموقع الرسمي لمشروع PHP واللغة العربية من خلال هذا الرابط:

http://www.ar-php.org

يمكنكم الإطلاع على الصفحة الخاصة بمشروع الكندي من خلال الرابط التالي:

http://www.ar-php.org

/stats/al-kindi

يمكنكم الإطلاع على الصفحة الخاصة بمشروع الكاشي من خلال الرابط التالي:

http://www.ar-php.org

/stats/al-kashi

يمكنكم الإطلاع على مدونتي وما أنشر فيها من مقالات بين الفينة والأخرى من خلال هذا الرابط:

يمكنكم متابعة ما أنشره من تغريدات على موقع تويتر من خلال هذا الرابط:

http://twitter.com/arphp

السلام عليك أخي

جزاك الله خير على اتاحة هذه الفرصة

أخي لدي بعض الأسئلة :

ما هي الطريقة التي اتبعتها في تعلم التطوير حتى وصلت لاحتراف هذا المجال ؟

ما هي الخطوات التي تتبعها لتجعل الموقع متوافق مع محركات البحث ؟ أم أن الموضوع لابد له خبرة طويلة في التعامل مع المتصفحات المختلفة ؟

ما هي الطريقة الافضل من وجة نظرك لجعل الموقع responsive هل الاعتماد على إطار عمل ؟ وما هو أفضلهم في ذلك وأقلهم حجماً ؟ أم الأفضل استخدام media queries ؟

14

وعليك السلام أخي أسامة، دعني أحاول الإجابة عن استفساراتك واحدا فآخر:

القراءة ثم التجربة ثم القراءة ثم التجربة وهكذا دواليك في دورة لا تعرف لها نهاية، شخصيا بدأت قصتي مع الحواسيب والبرمجة منذ 25 عاما حينما كنت في المدرسة الثانوية وامتلكت أول حاسب شخصي وكان آنذاك من نوع صخر AX-170 فيما كنت استخدم لغة BASIC للبرمجة ونخزن البرامج على أشرطة كاسيت!

تابعت دراستي الجامعية في هندسة الحواسيب مُفضِّلاً إياها عن الاختصاص في مجال الطب (وهو ما أغضب والدي فترة من الزمن إلى أن أظهرت نتائج عامي الدراسي الأول في الجامعة تفوقي على أقراني)، كذلك كان للعمل مع فريق مزاد مكتوب عقب تخرجي من الجامعة أثر كبير على صقل خبرتي ومهاراتي في هذا المجال.

أما بخصوص كل ما هو مرتبط بمحركات البحث، فنصيحتي الأولى والأخيرة هي: المحتوى ثم المحتوى ثم المحتوى، هو وحده المفتاح الصادق للتميز، وكل ما عدى ذلك يأتي لاحقا.