64

أنا همام بيطار أحد المساهمين في مبادرة ناسا بالعربي التي تعنى بترجمة العلوم إلى اللغة العربية.. إسالني ما تشاء

تشرفني الدعوة التي تلقيتها من مجتمع حسوب I/O للانضمام إليهم، والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأهمية نقل العلم وسبب فعل ذلك، وكذلك العمل التطوعي في هذا المجال. ويسعدني أيضاً الإجابة على الأسئلة المتعلقة بمجال دراستي، وسأحاول أسبوعيا توفير يوم السبت للإجابة على الأسئلة قدر المستطاع.

يُمكنكم التعرف على المبادرة في الرابط التالي: nasainarabic.net


التعليق السابق
  • السؤال الأول: سبب اختيار الاسم محبة العلم وما تنتجه تلك المؤسسة من معرفة، ولم يهمنا أبدا شهرته صديقنا. لأن المبادرة في بدايتها لم تكن تهدف للانتشار، وصراحةً تفاجأت أن المجتمع العربي شغوف بعلم الفيزياء.

  • السؤال الثاني: برأي الفرق بين العمل التطوعي والمأجور، أن التطوعي يدفعه الإيمان بقضيتك، ولذلك هو مسألة قضية ورسالة. تُهمل كل مؤسسات عالمنا العربي ترجمة العلم وأساسا لا تعير العلم انتباهاً حقيقياً، ولذلك كانت المبادرات التطوعية منقذاً ومساهماً حقيقياً لوضع الانسان العربي أمام تطورات العلم. المبادرة ستبقى تطوعية دوما، ولن تتحول في أي يوم إلى أي مجال مادي لأنها تخسر قضيتها حينها، وقد رفضنا الكثير من العروض لفعل ذلك.

  • السؤال الثالث: في الحقيقة هذا ما نعمل عليه حالياً، وسنحاول إضافة إلى ترجمة المقالات تقديم التعليم لمتابعينا، ولكن قد يستغرق العمل على ذلك وقتاً. قمنا بالعديد من النشاطات التطوعية في عددٍ من دول العالم العربي منها المغرب وفلسطين. أما إذا كان قصدك التحول لمؤسسة أبحاث، فهذا حكما بعيد كل البعد عن طبيعة المبادرة وهدفها، فنحن في إطار المبادرة لسنا باحثين، وإنما مترجمين.

  • السؤال الرابع: قبول المتطوعين يتم بعد إجراء اختبارات حسب الاختصاص، ويُمكنك هنا مثلا مشاهدة اختبار الترجمة لقسم الفيزياء:

  • السؤال الخامس: عدد مصادرنا محدود، والأمر يعتمد على كون المصدر جامعة مرموقة عالميا، ونُرفق المقال عادة برابط يُعرف بالورقة العلمية، أي البحث العلمي المنشور في دورية محكمة عالميا كنيتشر أو APS أو غيرهما.

  • السؤال السادس: السر محبة الناس للفيزياء وحب المعرفة. أنا من المؤمنيين بأن مجتمعاتنا لديها ملكة التعلم السريع، ولديها حاسة الفضول. لكن ولسوء الحظ، ليس لديها حكومات تهتم بالعلم أساسا.

يسرني الإجابة دوما على الأسئلة. لا يوجد أسئلة مزعجة في الحياة، فالسؤال مفتاح المعرفة :)