73

أنا مصرى أعمل بتطوير المنتجات فى شركة Booking.com بهولندا اسألني ما تشاء

أنا مصطفى نجيب ، أسست شركة ناشئة فى 2011 فى مصر وعملت عليها حتى نهاية 2013 حتى فشلت وإضطررت لإغلاقها ، عملت لفترة كمسوق فى شركة Microsoft فى مصر وحاليا أعمل فى تطوير الموقع فى شركة Booking.com فى هولندا. طبيعة عملى تتضمن العمل مع المبرمجين والمصميين لتحديد المميزات الجديدة التى سيتم إضافتها أو حذفها للموقع.

تنويه: كل ما أقول هنا هو رأيى الشخصى ولا يعبر عن مؤسسة عملى وقد يحتمل الخطأ وقد يتغير فى المستقبل. لذلك وجب التنويه.

تنويه 2: لغتى الفصحى ليست جيدة وبالتالى توقع/ى بعض الأخطاء.


التعليق السابق

أهلا بك.

فى كتابه Zero to one صنف بيتر تيل مؤسس موقع باى بال الإبتكار بأنه نوعان ، رأسى وأفقى. الإبتكار الرأسى هو إبتكار يؤدى إلى نتائج جديدة لم تكن موجودة ، على سبيل المثال فكر فى الحياة قبل الإنترنت وبعده ، قبل فيسبوك وبعده ، قبل جوجل وبعده. ستجد أن الكثير تغير بمجرد وجود هذه الخدمات التى لم تكون موجودة من قبل وهذا هو ما يسمى الإبتكار الرأسى حيث أصبحت هذه الشركات شبه محتكرة لمجالها وتوسعت لتشمل العالم كله. أما الإبتكار الأفقى فهو ببساطة تنفيذ خدمات وأفكار ناجحة فى مكان ما فى مكان آخر.

فى رأيى المتواضع أن الوطن العربى جاهز أكثر للنجاحات الأفقية ، فالكثير من الخدمات التى يعتبرها الغرب شئ مسلم بيه مازالت غير موجودة فى العالم العربى كخدمات الدفع الإلكترونى ومواقع التجارة الإلكترونية المتخصصة وتقديم خدمات العمالة والسفر والسياحة وحجز الأطباء...إلخ.

لتحصل على قفزات تقنية عالمية تحتاج إلى الكثير من المقومات والتى من وجهة نظرى غير موجودة فى العالم العربى ، كوجود أجيال من المطورين الممتازين ، ووجود جامعات بحثية متقدمة ومناخ إستثمار متفهم لهذا النوع من الإبتكار ، بالإضافة إلى وجود القوانين التى تسمح بتطوير هذه التكنولوجيا المتقدمة وأهم من كل هذا إستكفاء الناس بوجود الخدمات الأساسية على الإنترنت كالخدمات السابق ذكرها. طبعا سيكون هناك إستثناءات وكل فترة سنسمع عن شركة عربية فى مجال التكنولوجيا تم شراءها من شركة عالمية ، لكن هذا لن يكون المعتاد من وجهة نظرى.