76

معكم عماد المسعودي ويسرني الإجابة عن أسئلتكم

اسمي عماد عبدالعزيز المسعودي، من اليمن، عمري ٢٩ سنة، أسست في عام ٢٠١١ شركة عقارماب (aqarmap.com) وبدأنا بالعمل في السوق المصري والآن نتوسع إلى السوق السعودي.

لدي خبرة عملية في ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع الناشئة خصوصاً في القطاع التقني، ويسرني الإجابة عن أسئلتكم في هذا المجال. سأحاوال الإجابة على جميع الأسئلة، وسأركز على الأسئلة التي لا يوجد لها جواب بسيط في جوجل، وقد اعتذر من بعض الأسئلة. أعذروني لو تأخرت قليلاً في الرد.

مدونتي:

http://almsaodi.com

تويتر:

http://twitter.com/almsaodi

سيرتي الذاتية:

http://almsaodi.com

/?page_id=369


مرحباً بالعمدة , عندي اسئلة متعلقة بالعمل نفسه وادارته وليس تأسيسه ..

  • ماهي افضل برامج / أدوات ادارة المشاريع التي استخدمتها حتى الآن في عملك ؟

  • هل تتفق مع مبدأ With Employees, You Should Love Them or Leave Them ؟؟

  • كيف تقيم موظفيك حسب الطاقة الإيجابية والسلبية ؟ ماذا تفعل مع السلبيين ؟

  • كيف تعاقب موظفيك على أخطاء قاتلة في العمل ؟ وماذا يمثل الـ Q.A بالنسبة لك ؟

  • ماذا يمثل التدوين بالنسبة لك ؟ ماهو الرابط الذي تؤمن به ويعيدك إلى مدونتك على فترات متباعدة ؟

  • هل حان الوقت للدخول في استثمار جديد / تبني فكرة أخرى ؟

  • حتى الآن لم نرَ تطبيق الآيفون الخاص بعقار ماب !؟

شكرا لمعاليك

سناوي باشا، أهلاً وسهلا :)

استخدم حالياً Asana وهناك من ينصح بـ Basecamp وبصراحة لا أمانع من استخدام إكسل لإدارة اي مشروع (وربما أفضله أحياناً). المهم ليس الأداة، المهم هو إجماع فريق العمل على استخدام الأداة، والجدية التامة في استخدام الأداة، والإتفاق على كيفية استخدام الأداة. حتى لو كانت الأداة ورقة وقلم، لو في إجماع وجدية، ستجدها أفضل من ما تتوقع.

أفضل أن أحب فريق العمل وأن أرتاح لهم، لكن ليس شرطاً.

السلبيين فيروس إحذر منه، ويمكنني تجاوز هذا العيب إذا كان الإنتاج عالي، أما السلبية مع الإنتاج السيء = الإفتراق.

لا أعاقب أخطائي على الأخطاء القاتلة في العمل إطلاقاً، بالعكس أشجعهم جداً على الاعتراف بالخطأ وعرض القصة على بقية فريق العمل لكي نتفادى الخطأ مرة أخرى. أعاقب بشدة فقط على شيئين:

١. عدم المصداقية: الكذب، الغش، الخداع

٢. عدم العمل: أن لا يقوم الشخص بالعمل أصلاً !!!

لكن الخطأ في العمل وارد وكلنا ممكن أن نرتكب أخطاء فادحة، لا بأس.

التدوين متعة، أحب الكتابة، وأحب المشاركة، وهو أيضاً فرصة لتكوين صداقات مع من يشاركني الاهتمام والرأي. الوقت هو ما يعيدني إلى المدونة، عندما أجد الوقت أعود للكتابة، وعندما اختفي أعلم أني مشغول جداً.

لم ننته من الكعكة الأولى يا خالد، هل من المعقول أن تحاول صناعة كعكعة جديدة، والكعكعة الأولى لازالت في مرحلة العجين :)

الله يسامحك يا خالد، لازم تحرجني بخصوص الأيفون. بالفعل متأخرين جداً، لكن أعدك أن هذه السنة سنطلع بتطبيقات للأيفون والأندرويد. بالفعل متأخرين بشكل مخزي !